صحيفة مصرية تنفي تسلم انتحاري كنيسة «مارمرقس» من الكويت

نفى مصدر أمنى مصري، تسليم دولة الكويت، الانتحارى الذى فجر كنيسة مارمرقس فى الإسكندرية، الأحد الماضي، إلى السلطات المصرية.

وقال المصدر الأمنى فى تصريحات، نقلتها صحيفة «الشروق»، اليومية الخاصة، اليوم الخميس، إن «الأجهزة الأمنية لم تطلب من أسرة السائق الهارب إلى سوريا محمد رجب، تحليل الحامض النووى، وأن التكهن بأنه مشتبه فيه بتفجيرات الكنيستين من اختصاص أجهزة البحث الجنائى والأجهزة الأمنية».

وأضاف المصدر، الذي لم تكشف الصحيفة عن هويته، أن أجهزة وزارة الداخلية فى حالة استنفار كامل وتعمل بكل طاقتها عبر فريق بحث يترأسه الوزير اللواء «مجدى عبدالغفار»، الذى يتابع لحظة بلحظة جهود القبض على مساعدى منفذى تفجيرى الكنيستين، وسيتم الإعلان عن ملابسات الحادثين بعد الانتهاء من التحقيقات وتوثيق المعلومات.

وكانت وزارة الداخلية المصرية، أعلنت أمس الأربعاء، هوية الانتحاري الذي فجر نفسه، الأحد الماضي، في الكاتدرائية المرقسية في الإسكندرية، موقعا نحو 16 قتيلا و40 مصابا.

وقالت الوزارة، في بيان رسمي، عبر صفحتها على موقع التواصل «فيسبوك»، إنه بعد فحص مقاطع الفيديو الخاصة بالحادثين ومضاهاة البصمة الوراثية لأشلاء الإنتحاريين التى عُثر عليها بمسرح الحادثين مع البصمة الوراثية لأهلية العناصر الهاربة من التحركات السابقة والمشتبه فيهم، تبين أن «منفذ حادث التعدى على الكنيسة المرقسية بالإسكندرية المدعو/ محمود حسن مبارك عبدالله (مواليد 28/9/1986 بقنا يقيم حى السلام بمنطقة فيصل بمحافظة السويس– عامل بإحدى شركات البترول) والمطلوب ضبطه وإحضاره فى القضية رقم 1040/2016 حصر أمن دولة».

وكانت مصادر أمنية، كشفت في وقت سابق، أن المتهم الرئيسي في تفجير كنيسة الإسكندرية، شمالي مصر، ويدعى «أبو البراء المصري» تم تسليمه إلى السلطات المصرية من نظيرتها الكويتية في وقت سابق بعد التحقيق معه بتهمة الانتماء لـ«تنظيم الدولة».

وأوضحت المصادر لصحيفة «القبس» الكويتية، أن هذا الشخص دخل الكويت في أكتوبر/تشرين أول 2016 بتصريح عمل على إحدى شركات التجارة العامة والمقاولات، وعمل محاسبا فيها، إلى أن استدعاه جهاز أمن الدولة بناء على معلومات وردته من نظيره المصري، وخضع لتحقيقات مكثفة حول علاقته بـ«تنظيم الدولة»، وبعد التثبت من تورطه، اتُخذ قرار إبعاده، ليتم تسليمه إلى السلطات المصرية، كما أُبعد بعض أقاربه من الدرجة الأولى وآخرون وثيقو الصلة به.

واستغربت المصادر «إفراج الأمن المصري عن المتهم عقب تسلمه من الكويت، فالمعلومات التي جرى تبادلها بين السلطات الأمنية في البلدين، أكدت ضلوعه في الانتماء إلى داعش، وتواصله مع قياداته في الخارج، ومع ذلك أصبح حراً طليقاً هناك».

وذكرت المصادر، وهي مصرية أن «أبا البراء» من مواليد 1974 في كفر الشيخ، حاصل على دبلوم ثانوي صناعي، عمل سائقا وسافر إلى ليبيا ولبنان، وهو متزوج ولديه 3 أطفال، ودخل إلى سوريا أيضا عام 2013.

وفي وقت سابق، قال «تنظيم الدولة» إن الانتحاريين اللذين نفذا الهجومين على كنيستي طنطا والأسكندرية، هما «أبوالبراء المصري»، منفذ هجوم كنيسة الأسكندرية، أما منفذ هجوم كنيسة طنطا فهو «أبوإسحاق المصري».

وكشفت المعلومات الأولية وفقًا لمصادر أمنية مصرية أن «أبو البراء المصري» (43 عاما)، ولد في محافظة كفر الشيخ في ديسمبر العام 1974، وحصل على دبلوم ثانوي صناعي، متزوج ولديه 3 أطفال.

وعمل «أبو البراء المصري» سائقا قبل أن يسافر إلى ليبيا ولبنان ثم إلى سوريا.

وقد سقط 46 قتيلا وأصيب أكثر من 100 آخرين في انفجارين وقع أولهما في كنيسة بطنطا وسط الدلتا، والثاني أمام كنيسة بالأسكندرية ثانية كبرى المدن المصرية بعد العاصمة القاهرة، فيما أعلن «تنظيم الدولة» مسؤوليته عن التفجيرين.

في أعقاب ذلك قال الرئيس المصري «عبد الفتاح السيسي» إن مجموعة من الإجراءات سيتم اتخاذها -وعلى رأسها إعلان حالة الطوارئ- بعد استيفاء الإجراءات القانونية والدستورية، مضيفا أن ذلك يأتي بهدف حماية مصر والحفاظ عليها ومنع المساس بقدرتها ومقدراتها.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات