صراع المغرب و«البوليساريو» يؤجل أعمال المجلس المشترك للقمة العربية الأفريقية

كشف مصدر دبلوماسي إفريقي عن تأجيل أعمال المجلس المشترك للقمة العربية الإفريقية الرابعة، المنعقدة في عاصمة غينيا الاستوائية، ملابو.

وجاء التأجيل بسبب اعتراض المغرب على مشاركة ما يسمى بـ«الجمهورية الصحراوية»، جبهة «البوليساريو».

وقال المصدر إن وزير الخارجية المغربي «صلاح الدين مزوار»، اعترض على مشاركة ما يسمى بـ«الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية»، التي أعلنتها جبهة البوليساريو في 1976، من جانب واحد».

وذكر المصدر أن «مزوار، احتج بشدة على وجود وفد الصحراء الغربية، في أعمال القمة، مما أثار ضجة في الاجتماع، تم على إثرها إعلان تأجيل الاجتماع إلى وقت لاحق من مساء اليوم».

وكان مقررا أن تبدأ أعمال المجلس المشترك لوزراء الخارجية في القمة العربية الإفريقية، صباح الاثنين، إلا أنه تم تأجيلها بسبب اعتراض المغرب على مشاركة ما يسمى بـ«الجمهورية الصحراوية»، في أشغال المجلس.

وفي سياق آخر، تقدمت المملكة العربية السعودية بطلب استضافة القمة الخامسة بالعاصمة الرياض، في 2019. وعقدت قمة الكويت، في 2013، بمشاركة 34 رئيس دولة، وثلاثة نواب رؤساء، و7 رؤساء وزراء، إلى جانب هيئات ومنظمات دولية أخرى، وفرض فيها الجانب الاقتصادي نفسه بقوة على أجندة أعمالها.

ودخلت المنطقة الصحراوية الغنية بالفوسفات في أزمة دبلوماسية على مدى أكثر من 20 عاما منذ دخل اتفاق الهدنة الذي رعته الأمم المتحدة حيز التنفيذ بين البوليساريو والمغرب. وتمحورت الأزمة حول تفسير استفتاء على الاستقلال.

ولم يتفق الجانبان أبدا على بنود الاستفتاء أو على من يحق لهم التصويت فيه.

وسيطر المغرب على معظم أراضي منطقة الصحراء في 1975 بعد انتهاء الاستعمار الإسباني. وعرض المغرب خطة حكم ذاتي يقول إنها مستوفية لبنود قرار الأمم المتحدة بحل مقبول من جميع الأطراف للصراع.

واستثمر العاهل المغربي أيضا المليارات في تطوير المنطقة لأسباب بينها القضاء على طموحات الاستقلال لدى الصحراويين هناك.

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول