طيران «الأسد» يستهدف مستشفى جديدة بحلب ويخرجهما من الخدمة

http://www.thenewkhalij.org/ar/node/51158


استهدفت ضربة جوية، مستشفى في قرية عويجل الواقعة تحت سيطرة المعارضة غربي حلب مما أدى إلى مقتل شخص واحد على الأقل في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء.

جاء ذلك عقب يوم واحد من هجومين استهدفا مستشفيين في ذات المنطقة، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ونقلت «رويترز»، عن المرصد قوله إن طائرات حربية، قصفت بصواريخ مستشفى بغداد، في قرية عويجل، مما أسفر عن «سقوط جرحى من الكادر الطبي والمرضى والمصابين الذين نقلوا إلى المستشفى.. بعد استهداف الطائرات الحربية لمستشفى بيوتي أو ما يعرف بمستشفى الأنصار ببلدة كفرناها» أمس الاثنين.

وأضاف المرصد ومقره بريطانيا، أن الضربة الجوية لمستشفى بغداد «أخرجته عن العمل».

وقال المرصد إن حملة جوية لجيش النظام السوري، مدعوما بسلاح الجو الروسي، على قرى وبلدات محافظتي حلب وإدلب، اشتدت وطأتها خلال الأيام الماضية بعد صد هجوم للمعارضة في غربي حلب.

ويحارب مقاتلون من المعارضة تدعمهم تركيا والولايات المتحدة ودول خليجية للإطاحة بـ«بشار الأسد» الذي استخدم جيشه المدعوم من القوات الجوية الروسية الضربات التي تنفذها طائرات وطائرات هليكوبتر بشكل مكثف خلال الصراع المستمر منذ خمسة أعوام ونصف.

ونفت موسكو ودمشق ذلك وتقولان إن حملاتهما الجوية موجهة ضد أهداف عسكرية للمعارضة التي يصفانها بأنها «إرهابية».

وتعاني أحياء حلب الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة، حصاراً برياً كاملاً من قبل قوات النظام السوري وميليشياته بدعم جوي روسي، وسط شحّ حاد في المواد الغذائية والمعدات الطبية؛ ما يهدد حياة نحو 300 ألف مدني فيها.

ومنذ منتصف مارس/آذار 2011، تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من 45 عاماً من حكم عائلة «بشار الأسد»، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة.

غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات؛ ما دفع البلاد إلى دوامة من العنف، ومعارك دموية بين قوات النظام والمعارضة ما تزال مستمرة حتى اليوم.

المصدر | الخليج الجديد