«ظريف»: الهجوم على السفارة السعودية في طهران حماقة وخيانة تاريخية

وصف وزير الخارجية الإيراني «محمد جواد ظريف»، يوم الخميس، حادثة الهجوم على السفارة السعودية في طهران بـ«الحماقة والخيانة التاريخية».

وأضاف «ظريف» في كلمة ألقاها في كلية العلاقات الدولية بوزارة الخارجية الإيرانية أنه «لو لا تلك الحادثة لكانت الظروف اليوم بشكل آخر» فيما يتعلق بالعلاقة مع السعودية.

واشار إلى وجود إجماع بين أعضاء مجلس الأمن القومي الإيراني من أن تعرض السفارة السعودية في طهران لهجوم «منح ذريعة للسعودية للقيام بأعمال شريرة جديدة»، بحسب وكالة «فارس».

وأكد «ظريف» أن بعض الأمور والأحداث أو حتى الأخطاء في أجواء يسودها الاضطراب والتوتر، يمكنها أن تغير الظروف.

وكان متظاهرون قد هاجموا مساء 3 يناير/كانون ثاني 2016، مبنى السفارة السعودية في طهران، وألقوا باتجاهه قنابل حارقة، ما أدى إلى اشتعال النيران به، وتعرضت السفارة لعمليات تدمير ونهب وعبث بمحتوياتها عقب الاقتحام.

وجاء الاعتداء على السفارة السعودية في طهران في سياق الهجوم الإيراني المتواصل ضد المملكة العربية السعودية بسبب تنفيذها حكم الإعدام ضد 47 إرهابيا، بينهم عالم الدين السعودي الشيعي «نمر النمر».

وقبل ساعات من اقتحام السفارة السعودية في طهران، هاجمت عناصر من ميليشيات الباسيج التابعة للحرس الثوري الإيراني القنصلية السعودية في مدينة مشهد بمحافظة خراسان شمال شرق إيران، وأضرموا النار بقسم من المبنى، وعقب ذلك أعلنت السعودية قطع العلاقات مع إيران، وتضامنت بعض الدول العربية ومعظم الدول الخليجية مع المملكة باتخاذ خطوات ضد إيران.

وأدى قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين إلى تراجع الجهود التي تبذلها حكومة الرئيس «حسن روحاني» منذ يوليو/تموز 2015، عندما وقع الاتفاق بين إيران والقوى الدولية الكبرى بشأن برنامجها النووي من أجل تعزيز مكانة إيران الدولية دبلوماسيا، خاصة فيما يتعلق بمحادثات السلام في سوريا.

وعقب قطع العلاقات مع إيران، توالت التصريحات الإيرانية المنتقدة أحيانا والمهددة أحيانا أخرى للسعودية، وكان بعضها لـ«ظريف».

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات