«عبدالله» يطالب مسؤول أولمبي بالاستقالة لمنحه الجنسية الإماراتية للاعب أجنبي

طالب مستشار ولي عهد أبوظبي أستاذ العلوم السياسية الدكتور «عبدالخالق عبدالله» المسؤول الأولمبي الذي قال إنه منح الجنسية الإماراتية للاعب أجنبي، بالاعتذار عن ذلك وأن يتحلى بالشجاعة لتقديم استقالته.

جاء ذلك في تغريدة كتبها «عبدالله» على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، بعد الجدل الذي أثير حول حصول اللاعب الأولمبي «سيرجيو توما» على الجنسية الإماراتية بعيد فورزه بالميدالية البرونزية في الجودو وزن تحت 81 كلغ ، ليمنح بذلك العرب أول ميدالية في الألعاب الأولمبية التي تقام حاليا في ريو دي جانيرو بالبرازيل.

وانتقد مغردون على موقع التواصل الاجتماعي ما كتبه «عبدالله»، موضحين أن منح الجنسية قرار سيادي وليس قرار مسؤول أولمبي.

من جهته، أوضح «عبدالله» أن جوار السفر يعطى بقرار إداري لأداء مهمات خاصة ثم ينتهي مفعوله ولا يعني التجنيس.

وقال أحد المغردين إن التجنيس حق سيادي لكن بنظري لمن ولد أو عاش في البلد، لا باستئجار أو شراء لاعب دولي لا يربطه بالبلد سوى جواز مؤقت وعقد تمثيل، لتحقيق فوز مزيف.

وتفوق «توما» (29 عاما) المولود في مولدوفا على الإيطالي «ماتيو ماركونشيني» في مباراة تحديد المركز الثالث ليحقق ثاني ميدالية أولمبية للإمارات عبر تاريخها بعد ذهبية الشيخ «أحمد بن حشر آل مكتوم في رماية الحفرة المزدوجة «دبل تراب» في أولمبياد أثينا 2004.

وقال «توما» في تصريحات تلفزيونية بعد انجازه: «هذه أول ميدالية أولمبية لي وأتمنى ألا تكون الأخيرة.

من جهته، هنأ رئيس اتحاد الجودو والمصارعة والكيك بوكسنغ «محمد بن ثعلوب»، شعب وحكومة الإمارات بالفوز ببرونزية «أولمبياد ريو»، معربا عن سعادته بنجاح خطة الاتحاد في الحصول على الميدالية الأولى للعرب.

وكان «توما» نافس في نفس الوزن في أولمبياد لندن 2012، وخرج من الدور الثالث بينما كان يدافع عن ألوان مولدوفا، كما خرج من الدور الأول في أولمبياد بكين 2008.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات