عراقية شيعية تتفاخر بعمل زوجها مع «نوري المالكي» تقوم بالإشراف على مبتعثين سعوديين في أيرلندا

كشفت معلومات ووثائق عن تكليف سيدة عراقية شيعية يعمل زوجها مع «نوري المالكي» بالإشراف الأكاديمي على عدد كبير من المبتعثين السعوديين ينتمون لمذهب معين بالملحقية الثقافية للمملكة بالعاصمة الأيرلندية، دبلن، وهو ما يعتبر تجاوزا صارخا يتطلب التدخل الفوري من وزارتي الخارجية والتعليم، لوقف.

ووجهت المعلومات التي (حصلت عليهاصحيفة عاجل، من مصادر خاصة)، الثلاثاء، أصابع الاتهام لقيادي بارز في الملحقية، عبر تدخله لـ«تمكين الأجانب»، وتهميش مواطني المملكة من الكفاءات المهنية والعلمية، وسط تأكيدات منه للجميع بأنه “«مسنود، ولن يستطيع أحد الاقتراب منه».

وتقدم عدد من كبار الموظفين بالملحقية في وقت سابق بشكوى رسمية لوزير التعليم، دون تجاوب، ما دفعهم للتقدم بشكوى أخرى، كان مصيرها التجاهل نفسه، وفق تأكيدات مصدر مطلع.

وبينما يوصف بأنه عملية «اختراق أمنية» واضحة، بادر القيادي المذكور بتوظيف سيدة عراقية (شيعية المذهب)، وتكليفها بالإشراف الأكاديمي على عدد كبير من المبتعثين ينتمون لمذهب معين، ومنحها صلاحيات وأعمالًا هي في واقع الأمر من صميم عمل القيادي المثير للجدل.

ويتصدر تكليف الموظفة العراقية «شرى كريم كريم إبراهيم»، بهذه الصلاحيات الملفات المثيرة داخل الملحقية، لاسيما أنها تتفاخر أمام الجميع بأن زوجها يعمل مع رئيس الوزراء العراقي السابق، «نوري المالكي.»

وإلى جانب إشراف السيدة «بشري»على عدد من الطلاب، ذكرت معلومات من داخل الملحقية أنها تقوم بمساعد طلاب ينتمون إلى مذهب معين، يتصدّرها إنهاء إجراءات خاصة بهم لدى مشرفين آخرين.

ويتخوف البعض من وجود علاقة بين ما يحدث ودور غير بريء لـ«مركز أهل البيت الإسلامي» بمنطقة Milltown، حيث يجتمع طلاب سعوديون مع مقيمين (باكستانيين وعراقيين، وإيرانيين)، بشكل دائم، لدرجة أن أحد الطلبة المبتعثين (ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين)، رفع العلم الإيراني في إحدى المرات.

مخالفات

وفي سياق التجاوزات التي تشهدها الشؤون الدراسية على يد القيادي البارز، تم في وقت سابق توظيف المواطن الليبي، «محمد السهولي»، رئيس قسم الشؤون الدراسية، رغم وجود أعضاء هيئة تدريس من السعوديين الأكفاء.

ليس هذا وفقط، لكن قام «السهولي» بتجاوز الأنظمة والتعليمات، مستغلًّا الصلاحيات الممنوحة له في مخالفة عدد كثير من الطلبات، لاسيما نظام سفير العمل والساف (وتحتفظ عاجل بأرقام هذه الطلبات)، ومع ذلك لا تزال لديه صلاحيات الملحق الثقافي على نظام سفير.

وسهل الموظف الليبي الذى يعمل حاليًا بقسم الشؤون الدراسية بالملحقية (بالتعاون مع مدير الشؤون الإدارية والمالية)، عملية تعيين 5 موظفين ليبيين على حساب سعوديين في أيرلندا.

كما أن مدير الشؤون الإدارية والمالية الذى ساعد «السهولي» في عمليات التعيين المذكورة حاصل على 12 بطاقة تأمين طبي لأسرته عام 1434، رغم عدم إقامتهم معه.

ويتهم «السهولي» بارتكاب عديد من المخالفات الأخرى، خاصة إصدار ضمانات مالية بدون تقارير دراسية لبعض الطلاب، ومكافآت تميز بدون إرفاق كشف درجات رسمي من الجامعة.

وبحسب الصحيفة السعودية، لجأ «القيادي البارز» إلى أسلوب تكليف المشرفين السعوديين بمناصب بلا صلاحيات (صورية)، بل حال (على حد وصفهم)، دون ممارستهم لمهام عملهم، حتى يسهل عليه اتهامهم بعدم الكفاءة، تمهيدًا للإطاحة بهم.

المصدر | الخليج الجديد