عقب اتصال مع «ترامب».. «السيسي» يعلن المشاركة بالقمة الأمريكية الإسلامية في الرياض

أعلنت رئاسة الجمهورية المصرية، مشاركة الرئيس «عبد الفتاح السيسي»، في القمة الإسلامية الأمريكية المقرر عقدها في العاصمة السعودية الرياض الأحد المقبل.

جاء ذلك، بعد ساعات من اتصال أجراه مساء أمس، الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» بنظيره المصري، بحث أمر القمة.

وبحسب صحيفة «العربي الجديد»، منسوبا لمصدرين بالخارجية المصرية، فإن «السيسي» لم يكن ليشارك في القمة إلا إذا اتصل به «ترامب» شخصيا، وهو ما حدث بالفعل.

ويرى محللون أن المكالمة المفاجئة وطبيعة ما دار فيها، تكشف عن «تردد» القيادة المصرية في حضور القمة في الرياض، وهو ما استدعى من «ترامب» الاتصال بـ«السيسي» وتأكيد أهمية مشاركته، مع وعد بزيارة للقاهرة في أقرب فرصة.

وكان «السيسي» قد تلقى دعوة رسمية للمشاركة في القمة من العاهل السعودي، الملك «سلمان بن عبدالعزيز»، يوم السبت، لكنه لم يؤكد مشاركته.

وقال بيان الرئاسة المصرية، أمس، إن الاتصال بين «ترامب» و«السيسي» تناول التأكيد على قوة العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة، وحرص «ترامب» على مواصلة تطوير الشراكة بين البلدين في كافة المجالات.

وإلى جانب دعوة «السيسي» للمشاركة في قمة الرياض، أكد «ترامب» عزمه زيارة القاهرة في أقرب فرصة، مشيرا إلى أهمية استمرار التنسيق والتشاور المكثف بين البلدين حول كافة القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأعلن «ترامب» في وقت سابق أن أولى رحلاته الخارجية منذ وصوله إلى البيت الأبيض ستكون إلى السعودية و(إسرائيل) والفاتيكان، المراكز الروحية للإسلام واليهودية والكاثوليكية على التوالي.

وقال وزير الخارجية السعودي «عادل الجبير» في وقت سابق، إنه سيتم توجيه دعوات إلى قادة 17 من الدول العربية والإسلامية.

وخلال زيارته للسعودية، يعقد «ترامب» ثلاث قمم، وهي: قمة ثنائية مع الملك سلمان، وقمة مع قادة دول الخليج، وقمة مع قادة دول عربية وإسلامية، بحسب تصريحات سابقة لوزير الخارجية السعودي، «عادل الجبير».

فيما كشف المغرد السعودي الشهير «مجتهد» عن وثيقة تبين أن تكلفة التجهيزات السعودية للزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» تبلغ 250 مليون ريال.

وبمجرد الإعلان عن الزيارة المرتقبة، تبارى مسؤولون ومحللون بالسعودية وكذلك وسائل إعلام في المملكة، في الترويج لها، والغريب أو اللافت للانتباه هو إسناد هؤلاء الفضل في تلك الزيارة إلى ولي ولي العهد السعودي وزير الدفاع «محمد بن سلمان» واعتبارها نجاح شخصي له، في تجاهل تام للملك «سلمان بن عبد العزيز»، وذلك في سابقة غير معتادة أو نادرة بتاريخ المملكة.

المصدر | الخليج الجديد