على خطى ألمانيا وهولندا.. السويد تلغي اجتماعا لمؤيدي «أردوغان»

ألغى مؤيدو الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان» اجتماعا بالعاصمة السويدية ستوكهولم بعدما أعلن مدير المقر الذي كان سيستضيف التجمع إلغاء عقد الإيجار للمقر مع حزب «العدالة والتنمية» (الحاكم).

وكان من المقرر أن يحضر الاجتماع، اليوم الأحد، نائب رئيس حزب «العدالة والتنمية»، «مهدي إكر».

وبذلك تكون السويد، ثالث دولة تلغي اجتماعات لمؤيدي «أردوغان» بعد ألمانيا وهولندا، ما يزيد حدة التوتر بين تركيا والدول الأوروبية، وذلك على خلفية التعديلات الدستورية التي من المقرر الاستفتاء عليها في تركيا في أبريل/نيسان المقبل.

وتسارعت وتيرة الأزمة غير المسبوقة بين تركيا وهولندا التي أبعدت وزيرة الأسرة التركية، بعد ساعات من رفضها السماح لطائرة وزير الخارجية التركي بالهبوط في أراضيها، وردت أنقرة بإغلاق السفارة والقنصلية الهولندية معلنة عدم رغبتها في عودة السفير الهولندي، وتعهدت بمزيد من الرد، بينما تظاهر حشد من الجالية التركية أمام قنصلية بلدهم في مدينة روتردام الهولندية.

وفي ساعة مبكرة من صباح اليوم الأحد، أبعدت السلطات الهولندية وزيرة الأسرة والسياسات الاجتماعية التركية «فاطمة بتول صيان قايا» إلى خارج البلاد، حيث وصلت لاحقا إلى ألمانيا.
وكانت الوزيرة التركية قد توجهت برا إلى هولندا من ألمانيا المجاورة بعدما منعت السلطات طائرة تقل وزير الخارجية «مولود جاويش أوغلو» من الهبوط في وقت سابق أمس السبت.

وكانت الوزيرة قد قالت في تغريدة على «تويتر» إن السلطات الهولندية أوقفت موكبها على بعد 30 مترا من القنصلية التركية في مدينة روتردام الهولندية ومنعتها من دخول المبنى.

وأغلقت السلطات التركية مساء أمس مداخل ومخارج سفارة هولندا بالعاصمة أنقرة، وقنصليتها في مدينة إسطنبول لدواع أمنية على خلفية التوتر بين البلدين

ووسط تصاعد الخلاف بين البلدين العضوين في «حلف شمال الأطلسي» (الناتو) أغلقت تركيا أيضا مقرات إقامة السفير الهولندي والقائم بالأعمال والقنصل العام.

وأعلنت وزارة الخارجية التركية، مساء أمس السبت، أنها استدعت القائم بالأعمال الهولندي في أنقرة وأبلغته أن على سفير هولندا الموجود حاليا خارج تركيا أن يمتنع عن العودة لبعض الوقت.

وقال بيان الوزارة إنه ستكون هناك عواقب وخيمة على الأصعدة الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية وغيرها.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات