«عون»: العلاقات مع السعودية تتحسن

صرح الرئيس اللبناني «ميشال عون» بأن علاقات بلاده مع المملكة العربية السعودية تتحسن بعد توترات مرتبطة بالتنافس الإقليمي بين المملكة وإيران أدت إلى إلغاء الرياض لمساعدات عسكرية بقيمة 3 مليارات دولار لبيروت العام الماضي.

ونقلت صحيفة «الشرق الأوسط»، عن «عون» تأكيده بأن السائحين السعوديين سيعودون قريبا إلى لبنان.

وردا على سؤال عما إذا كانت الزيارة قد فتحت صفحة جديدة في العلاقات مع السعودية: قال: «نعم، عندما تنجلي هذه المرحلة العابرة سنتأكد أنه لم تكن لها جذور لدى الشعب اللبناني».

وأضاف «عون» أنه من البديهي أن تكون العلاقات طبيعية بغض النظر عن أي تباينات يمكن أن تنشأ ومن أي تباينات ظهرت سابقا في النظرة إلى الملف السوري، وذلك في إشارة إلى الحرب الدائرة في سوريا المجاورة وهي أحد الصراعات في الشرق الأوسط التي تدعم فيها كل من السعودية وإيران أطرافا مختلفة.

وردا على سؤال عن مصير المساعدات السعودية للجيش اللبناني، قال «عون» إن وزيري دفاع البلدين سيبحثان هذا الأمر.

وخلال زيارته اليوم إلى قطر، من المتوقع أن يبحث «عون» مع الشيخ «تميم بن حمد آل ثاني» مساعدة قطرية محتملة من أجل إطلاق سراح 9 جنود لبنانيين مختطفين يعتقد أن تنظيم «الدولة الإسلامية يحتجزهم.

كما ومن المتوقع أن يبحث الوفد اللبناني إلى قطر تسهيل إجراءات إصدار تأشيرات العمل.

وزار «عون» المتحالف مع ميليشيات «حزب الله» اللبنانية المدعومة من إيران، السعودية هذا الأسبوع في محاولة لتحسين العلاقات مع المملكة السنية التي عادة ما تدعم خصوم «حزب الله» في لبنان.

وألغت السعودية المساعدات العسكرية في فبراير/شباط من العام الماضي، عندما لم تنضم الحكومة اللبنانية إلى حكومات عربية أخرى في إدانة هجمات متظاهرين إيرانيين على البعثات الدبلوماسية السعودية في إيران.

وحذرت المملكة كذلك الزوار السعوديين الأثرياء من السفر إلى لبنان مما حرم البلاد من عائد سياحي كبير.

وألقى الخلاف بظلاله كذلك على مصير نحو 750 ألف مواطن لبناني يقيمون ويعملون في السعودية وفي دول خليجية أخرى ويحولون ما بين 7 و8 مليارات دولار سنويا لإعالة أسرهم في لبنان.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات