غضب إلكتروني كويتي من عدم رفع علم بلادهم في أولبمبياد «ريو»

حالة من الغضب انتابت نشطاء ومغردون على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، بالكويت ودول عربية، إثر غياب العلم الكويتي عن الأولمبياد المنعقدة في البرازيل.

وغابت الكويت عن الألعاب الأولمبية، هذا العام لتصبح الغائب العربي الوحيد، بعد قرار الإيقاف من اللجنة الاولمبية الدولية بحرمانها من الحضور منافسات ريو، إلا أن أفرادا يمثلون أنفسهم يشاركون في الأولمبياد، دون رفع علم الدولة.

وكانت اللجنة الأولمبية، أعلنت تعليق النشاط الرياضي للكويت بسبب تعارض بعض القوانين المحلية مع القوانين الأولمبية الدولية.

ودشن مغردون كويتيون، وسما بعنوان «علم الكويت يغيب عن الاولمبياد»، حصد آلاف التغريدات على «تويتر» بالكويت، إذ عبر المغردون عن حزنهم لما وصل اليه حال الرياضة، لاسيما وأنها المرة الاولى التي يغيب عنها علم الكويت في الفعالية الرياضية العالمية.

المعلق الإماراتي «علي سعيد الكعبي» ذكر أن «الرياضيين الكويتيين سيشاركون في أولمبياد الريو تحت غطاء العلم الاولمبي وليس العلم الكويتي»، وأضاف: «لازال مسلسل الاساءة للكويت من بعض أبناءها مستمرا».

ونشر مغردون، مقطع فيديو للنائب السابق بالبرلمان الكويتي «صالح الملا»، قال فيه إن «هناك من الحكومة من يتعمد استمرار الإيقاف الرياضي».

فيما قال «عبد الله المطيري»: «صراع بين شيخ وتاجر.. حرمنا وحرم كل كويتي مُحب لوطنه».

وتحسر «عبدالله بهمن» على الأوضاع قائلا: «للأسف علم وطني الكويت يتم استبداله بعلم أولمبي بسبب صراعات فردية.. احترام البلد ماعاد له قيمة».

«بولولوة»، غردت مستنكرة: «فلسطين وأفغانستان رافعين علمهم.. واحنا سمونا باللاجئين.. فشلتونا يا حكومة الانجازات».

واتفقت معها «جزل القصايد»، حين كتبت: «الدول اللي فيها حروب ومجاعة ومصايب رافعين أعلامهم.. واحنا اللي الحمد الله ما علينا قاصر مو حاسبينا ولا لنا وجود».

وأضاف «الصندوق الأسود»: «العلم هو إثبات وجود للدولة وإظهاره في المحافل الدولية يدل علي اهتمامها بتعزيز كيانها وإبراز هويتها للعالم».

وتابع «ناصر»: «لا يوجد اهتمام في الرياضة اطلاقا لو كنتوا تحترمون وطنكم كان على الاقل شلتوا الايقاف.. بس عيب والله منظر حزين».

وكتبت «أريج حمادة»: «حرمان الرياضيين المبدعين بالمحافل الرياضية الدولية لتحقيق أهداف خاصة هي جريمة بحق البلد».

وغرد «بو عزيز»، قائلا: «ما حدث شيء طبيعي في غياب مجلس الأمة وأعضائه الحقيقين».

وقال «جراح النصافي»: «هناك دول لاتملك منشأت رياضيه وشاركت بالاولمبيات والسبب ان هذه الدول لايمكن ان يشتكو على بلدهم».

فيما تحسر «يوسف الهران»، وقال: «خربتوا الرياضة حتى حرمنا من رفع علم الكويت وكتابة اسمها في الاولمبياد.. حالنا حال الرياضيين اللاجئين».

ونشر آخرون، مقطع فيديو للاعب كرة القدم التنونسي السابق «نبيل معلول»، قال فيه إن «هيئة الشباب والرياضة الكويتية فيها ناس تعمل ضد مصلحة وطنهم».

وكتب «نصير الشعب»: «يا علم بلادي نعتذر لأن اللي بيدهم الأمر قاعدين يساومون عليك.. مابيدنا إلا نخليك ترفرف بقلوبنا وفوق بيوتنا».

واتفق معه «عبد الله بو شهري»، عندما وجه رسالة إلى المشاركين في الأولمبياد، قائلا: «الى المشاركين في الاولمبياد علم الكويت.. وإن لم يرفع فهو مطبوع في قلوبكم ومحفور بذاكرتم فقدموا أفضل ما لديكم».

ونشر مغردون صورة للسباحة «في السلطان»، وهي تنقش علم الكويت على ذراعها، بعد رفض اللجنة الأولمبية، رفع العلم بسبب الإيقاف.

وعلق «جمال الملا»، على هذا التصرف قائلا: «المواطنة الكويتية في السلطان عملت ما لم يقدر أن يعمله مجلس الأمة ومجلس الوزراء».

أما «عمر بوعثمان» فقال: «تباً لمن كان السبب لإيقاف الرياضي.. طلع راسك وقول أنا من وقفت الرياضة يالجبان».

وأضاف «حمد السعيد»: «لن نسامح من كان السبب».

وكانت اللجنة الاولمبية الدولية قد أصدرت في يناير/ كانون الثاني 2010، قرارا بإيقاف اللجنة الاولمبية الكويتية، نظرا لتدخل الدولة في شؤونها بعد التدخل السياسي، من قبل الحكومة الكويتية في الحركة الرياضية الكويتية.

ومن أبرز الإنجازات الكويتية في الأولمبياد تحقيق الميدالية البرونزية في دورة سيدني عام 2000، في لعبة الرماية، وقد شاركت الكويت في ألعاب القوى والرماية وكرة القدم والسباحة.

في الرماية استطاع «فهيد الديحاني» أن يحرز أول ميدالية أولمبية للكويت في سيدني 2000 بعد حصوله على المركز الثالث في مسابقة الرماية الدبل تراب، كما حقق «الديحاني» مرة أخرى برونزية الرماية في أولمبياد لندن 2012.

المصدر | الخليج الجديد