«فاطمة ناعوت» تعود للقاهرة رغم حكم بحبسها 3 سنوات لازدرائها الإسلام

طالع الخبر على الموقع الأصلي

عادت الكاتبة الصحفية المصرية، «فاطمة ناعوت»، بعد غياب 9 أشهر للعاصمة القاهرة التي تركتها قبل ساعات من حكم بحبسها 3 سنوات؛ لإدانتها بازدراء الإسلام.

وتم السماح لـ«ناعوت» بدخول البلاد بدون توقيف «لعدم وجود اسمها على قوائم المطلوبين أو ترقب وصول»، بحسب مصدر مطلع في مطار القاهرة.

وأوضح المصدر أنه «أثناء إنهاء إجراءات وصول ركاب رحلة طيران الاتحاد رقم 653 والقادمة من أبوظبى، تقدمت «ناعوت» لإنهاء إجراءات وصولها، وبوضع اسمها على جهاز الجوازات لم تظهر أي إشارات تفيد أنها مطلوبة أو ترقب وصول، وتم ختم جواز سفرها واستلمت حقائبها وكان في استقبالها عددا من أفراد أسرتها وأصدقائها».

وحول أسباب عدم وجود اسمها في قوائم الترقب والوصول، رغم رفض محكمة مصرية الاستئناف المقدم منها لوقف التنفيذ، وتأييد حكم أول درجة، قال «شريف أديب»، محامي «ناعوت»، إنه قدم معارضة استئنافية للمحكمة وسيتم نظرها الأسبوع المقبل.

وأضاف في تصريح صحفي «إجراء وصول ودخول ناعوت طبيعي لأنها ليست مدرجة على قوائم ترقب الوصول».

وأوضح أنها سافرت إلى تورنتو بكندا، للمشاركة في المؤتمر المصري الكندي الأول عن «مستقبل مصر» ومن ثم إلى الإمارات.

وفي 26 يناير/كانون الثاني 2016، قضت محكمة مصرية بسجن «ناعوت» 3 سنوات لإدانتها بازدراء الإسلام عندما قالت إن رؤيا النبي إبراهيم أنه يذبح ولده إسماعيل كانت «كابوساً قدسياً».

وكانت «ناعوت» قد استنكرت ذبح ملايين الخراف في عيد الأضحى على أساس رؤيا النبي إبراهيم (عليه السلام).

وكانت النيابة العامة قد أحالت الكاتبة إلى المحاكمة في ديسمبر/كانون الأول 2014 بعد أن حققت معها في بلاغ تقدم به محامٍ بعد أن كتبت بمناسبة عيد الأضحى: «بعد برهة تساق ملايين الكائنات البريئة لأهول مذبحة يرتكبها الإنسان».

وأضافت: «مذبحة سنوية تتكرر بسبب كابوس أحد الصالحين بشأن ولده الصالح.. وبرغم أن الكابوس قد مر بسلام على الرجل الصالح وولده إلا أن كائنات لا حول لها ولا قوة تدفع كل عام أرواحها وتنحر أعناقها وتراق دماؤها دون جريرة ولا ذنب ثمناً لهذا الكابوس القدسي».

وكانت «ناعوت» قد نفت في تحقيقات النيابة أن يكون ما كتبته ازدراء للدين الإسلامي. ونقل مصدر قضائي قولها إنها ترى أن ما كتبته «لا يتعارض مع الشريعة الإسلامية».

واعتبرت الكاتبة الحكم مناوئاً لما تقول إنه تنوير في مصر بعد ثورة يناير/كانون ثان 2011 التي أطاحت بالرئيس المخلوع «حسني مبارك».

المصدر | الأناضول