فرنسا: مجموعة السبع اتفقت على أن «الأسد» لن يكون جزءا من مستقبل سوريا

قال وزير الخارجية الفرنسي «جان مارك إيرولت» اليوم الثلاثاء، إن «كل دول مجموعة السبع متفقة على أن بشار الأسد لا يمكن أن يكون جزء من مستقبل سوريا».

وأضاف «إيرولت»، أنه من المهم أن يكون هناك وقف لإطلاق النار في سوريا يشرف عليه المجتمع الدولي كخطوة أولى، مشددا على تثبيته من خلال المجتمع الدولي.

جاء ذلك في تصريحات على هامش قمة الدول السبع الكبار التي تختتم أعمالها اليوم في مدينة «لوكا» الإيطالية، وعلى رأس جدول أعمالها «إزاحة الأسد»، وإقناع موسكو بالتخلي عنه، وذلك على خلفية الهجوم الكيماوي الذي ارتكبته قوات «الأسد» في خان شيخون الأسبوع الماضي.

بدوره، قال وزير الخارجية البريطاني «بوريس جونسون» للصحفيين إن «سمعة روسيا تلطخت جراء دعمها المستمر للأسد واقترح مع كندا تشديد العقوبات على موسكو إذا واصلت دعم الأسد».

وقال «جونسون» بعد لقائه «تيلرسون»: «ما نحاول فعله هو أن نعطي لريكس تيلرسون أوضح تفويض ممكن منا كدول الغرب وبريطانيا وجميع حلفائنا هنا ليقول للروس: هذا هو الخيار المطروح أمامكم، ابقوا إلى جانب ذلك الرجل (الأسد) ابقوا مع ذلك الطاغية أو اعملوا معنا للتوصل إلى حل أفضل».

من جهته، قالت رئيسة الوزراء البريطانية «تيريزا ماي» إنها تحدثت مع الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» أمس واتفقا على أن هناك متسعا يسمح بإقناع روسيا بقطع علاقاتها بـ«الأسد».

وكانت بريطانيا وكندا قالتا أمس إنه قد «يحدث تشديد للعقوبات على موسكو إذا واصلت دعم الأسد».

وانطلقت أعمال مؤتمر قمة الدول السبع يوم أمس الإثنين في إيطاليا، وسيطرت عليه الأزمة السورية لتزامنها مع الهجوم الكيماوي على خان شيخون، والتداعيات التي أعقبت ذلك، حيث ضربت إدارة الرئيس «ترامب» مطار الشعيرات في ريف حمص ردا على ذلك الهجوم.

وأول أمس الأحد، قالت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة «نيكي هايلي»، إن احتمال تحقق الحل السياسي في سوريا غير ممكن مع وجود «الأسد» في الحكم.

وأكدت «هايلي»، ردا على سؤال في مقابلة مع محطة «سي إن إن»، السبت، عما إذا كانت السياسة الرسمية الأمريكية حاليا تتجه لتغيير النظام في سوريا، أن لدى بلادها العديد من الأولويات.

وأوضحت أن رحيل «الأسد ليس الأولوية الوحيدة، وإنما هناك محاولة هزيمة الدولة الإسلامية، وكسر النفوذ الإيراني في سوريا، والوصول إلى الحل السياسي في النهاية».

وأضافت أن بلادها تعتقد أن النظام سوف يتغير، «فاحتمال تحقق الحل السياسي في سوريا غير ممكن مع وجود الأسد في الحكم».

وحول ما إذا كان الرئيس الأمريكي سيقدم على خطوات أخرى عقب الضربة على القاعدة الجوية السورية، قالت «إذا كان من الضروري أن يقوم بأكثر من ذلك سيفعل، والأمر متعلق بردود أفعال الجميع على ما يدور في سوريا».

وهاجمت الولايات المتحدة، فجر يوم الجمعة، بصواريخ عابرة من طراز «توماهوك»، «قاعدة الشعيرات» الجوية التابعة للنظام بمحافظة حمص، مستهدفة طائرات ومحطات تزويد الوقود ومدرجات المطار، في رد أمريكي على قصف نظام «الأسد» بلدة «خان شيخون» بأسلحة كيميائية.

وأسفر القصف على «خان شيخون»، الثلاثاء الماضي، عن مقتل أكثر من 100 مدني، وأصيب أكثر من 500 غالبيتهم من الأطفال.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات