فضيحة جديدة في «الفيفا» أبطالها رئيس اتحاد و«مسؤول كويتي»

أقر رئيس اتحاد دولة غوام، «ريتشارد لاي» بفساده وتستره على عدد من الحسابات المصرفية في الخارج.

وسرد بيان للمدعي العام في بروكلين أن رئيس اتحاد الجزيرة الصغيرة الواقعة في المحيط الهادي قد اعترف بتلقي رشى بقيمة 850 ألف دولار خلال الفترة من 2009–2014 من أحد أعضاء الاتحاد الكويتي لكرة القدم، وذلك من أجل استخدام نفوذه لدعم مصالح ذلك المسؤول الكويتي، ومساعدته في التعرّف على أعضاء في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يمكنه عرض رشى عليهم. وقد تم إخفاء هذه الرشى على أنها دفعات للتعاقد مع مدرب من دولة غوام، لكن «لاي» قال أن الأموال أودعت في حسابه في نهاية الأمر.

وأضاف: أنه كان يطالب بشكل دوري في زيادة هذه الدفعات التي كانت تصله بشكل حوالات مصرفية. وكانت كلمة السر هي «مدرّب»، وأوضح أنه لم يحدث أن دفع أياً من هذه الأموال لأي مدرب، بل «احتفظ بها لنفسي ولم يبلغ أحداً عنها».

كما اعترف «لاي» بحصوله على 100 ألف دولار أمريكي كرشوة في 2011 لدعم أحد مسؤولي الاتحاد الآسيوي في ترشحه لرئاسة الاتحاد الدولي، بحسب بيان المدعي العام، من دون أن يسميه .

جدير بالذكر، أن «لاي» كان قد تم انتخابه عام 2007 كعضو في لجنة الاتحاد الآسيوي التنفيذية، مما أثار استغراب الجميع نظرا للحجم الصغير لبلاده والذي يبلغ 540 كلم مربع.

وتأتي هذه الفضيحة استكمالا لسللة أخرى سبقتها بعامين، وذلك حين داهمت الشرطة السويسرية آنذاك فندقا كان يقيم فيه عدد من مسؤولي الاتحاد المشاركين في اجتماع له، وتم توقيف 40 شخصا، ليتم إيقاف الرئيس السابق السويسري جوزيف بلاتر ونائباه والأمين العام جيروم فالك والمسؤول المالي ماركوس كاتنر، عن مزاولة النشاطات الرياضية.

المصدر | الخليج الجديد