فنانة مصرية في ضيافة «الأسد»:«لا حرب ولا دمار في سوريا»

أثارت زيارة وفد فني مصري، للأراضي السورية، استياء مستخدمي مواقع التواصل الذين رأوا الزيارة دعما لنظام الرئيس السوري «بشار الأسد» على حساب الضحايا من أبناء الشعب السوري الشقيق.

وقالت الفنانة المصرية «إلهام شاهين»، في تصريحات لفضائيات سورية، إنها «لم تجد أي آثار للحرب في سوريا أو دمار أو خراب، بل وجدت سوريا كما هي مثلما شاهدتها من قبل».

وأضافت قائلة: «عاشت سوريا الحبيبة، وعاشت مصر أم الدنيا».

وتسببت تصريحات الفنانة المعروفة بتأييدها للانقلاب العسكري في مصر، بإشعال مواقع التواصل.

وانتقد نشطاء مصريون مشاركة وفد فني مصري في مهرجان بسوريا وفي ظل وجود «الأسد» على رأس السلطة هو تأييد للنظام وإهانة لشهداء وضحايا جيش «الأسد»، الذي قتل أكثر من نصف مليون سوري، وشرد الملايين.

وطالب مستخدمو مواقع التواصل بضرورة محاسبة الفنانين المصريين، ومحاسبة من سمح بسفرهم ومحاولتهم إضفاء شرعية على نظام قاتل سفك دماء شعبه.

وضم الوفد المصري، الذي زار دمشق، «إلهام شاهين»، و«فاروق الفيشاوي»، والإعلامية «بوسي شلبي»، والمخرج «عمر عبدالعزيز»، والمخرج والمنتج السينمائي «محسن فودة».

واستقبل الفنانون المصريون من قبل مسؤولين في النظام السوري، بينهم برلمانيون ووزراء وشخصيات عامة، وتم تكريم الوفد بدار الأوبرا في دمشق.

وفي يناير/كانون ثان الماضي، قام وفد إعلامي مصري، بالسفر إلى العاصمة السورية دمشق، في زيارة للقاء الرئيس السوري «بشار الأسد» وتقديم التهاني له بعد السيطرة على معقل المعارضة السورية في حلب، مدعوما بقوات روسية وإيرانية، في ديسمبر/ كانون أول الماضي.

وضم الوفد المصري، الإعلامي المصري «يوسف الحسيني»، مقدم برنامج «السادة المحترمون» على قناة «أون تي في»، وأحد أبرز الإعلاميين الداعمين للانقلاب العسكري في مصر، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات، وسط تكتم على هوياتها.

المصدر | الخليج الجديد + العربية نت