فوّت العشاء لبعض أيام الأسبوع.. نصيحة مدروسة لخسارة الوزن

لابد أنك سمعت النصيحة القديمة بأن تخطي وجبات الطعام هو طريقة أكيدة لتخريب خطة فقدان الوزن، لكن دراسة جديدة تمت مؤخراً، وقدمت في اجتماع جمعية السمنة السنوي، أشارت إلى أننا أهملنا أهمية الصيام الانتقائي، وأن هناك بحثاً وجد أن الأكل خلال مدى صغير من الوقت، وتفويت وجبة المساء قد يكون له أثر إيجابي على الصحة.

تقلبات جوع أقل

الدراسة خلصت إلى أن الأشخاص الزائدين في الوزن، والذين أكلوا خلال اليوم وصاموا مساء، قالوا إنهم تعرضوا لعدد أقل من تقلبات الجوع، وأحرقوا دهوناً أكثر بالليل، ولكن، بالرغم من ذلك، ومع إن هذا النظام الغذائي أحرق دهوناً أكثر بالليل، إلا إن إجمالي الدهون المحترقة لم يزد.

وبسبب هذا، فإن الآلية التي ينقص بها هذا النظام الوزن ما تزال غير معروفة.

المؤلفة الرئيسية التي قامت على الدراسة، «كورتني بيتيرسون»، صرحت لموقع «مديكال ديلي» قائلة: «في هذه المرحلة نحن لسنا متأكدين ما إن كان إجمالي الدهون المحروقة يزداد أم لا»، مضيفة: «سوف نحتاج لعمل دراسة أكبر، كي نكتشف على نحو مؤكد، أن الأكل المقيد بوقت معين، يحسن حرق الدهون أم لا».

ومع ذلك، فبالرغم من أن النتائج لا تشير لعلاقة واضحة بين الصيام بالليل وفقدان الوزن، إلا إنها ما تزال مهمة في عالم التغذية، وقد قالت «بيتيرسون» أنها كانت متفاجئة، عندما وجدت أن المشاركين لم يبلغوا عن جوعهم أكثر من الطبيعي، أو أن تقلبات الجوع لديهم كانت أقل من الطبيعي، مع إنهم صاموا يومياً لمدة 18 ساعة.

«بيتيرسون» قالت: «ولهذا، دحضنا الاعتقاد بأن الصيام لفترات طويلة كل يوم، مع أكل نفس الكمية من السعرات، يجعل الشخص أكثر جوعاً».

طريقة آمنة

ومع إن آثار الصيام والأكل المحدد بوقت معين، أثبتت أنها تنفع في القوارض، إلا إن البحث على البشر ما يزال في مراحله المبكرة، ولهذا السبب شرحت «بيتيرسون» أنه من المبكر جداً قول إن الأكل المقيد بوقت معين يقلل الوزن كحقيقة واقعة مبنية على دلائل.

ومع ذلك، أوضحت أن ممارسة هذا السلوك الغذائي، لها عدة فوائد واضحة، مثل تقليل تناول الطعام الكلي، وأشارت إلى أن ممارسة الأكل المقيد، عدة مرات في الأسبوع قد يكون شيئاً عملياً أو صحياً. يمكن أن يستخدم للأهداف قصيرة الأمد أو طويلة الأمد، وهذه الطريقة آمنة للكبار كما تقول «بيتيرسون» وفريقها، فهو ليس نظاماً غذائياً قاسياً، على الرغم من أن الحوامل والأطفال عليهم ألا يجربوه.

المصدر | ميديكال ديلي