فيديو.. مسؤول قبلي بسيناء: «الترابين» تقود مبادرة لتوحيد القبائل ضد الإرهابيين

قال الدكتور «عبدالرحيم عمير»، أمين شئون القبائل العربية بشمال سيناء، إن الجميع يعلم أن أبناء سيناء يتعاونون مع القوات المسلحة المصرية من أجل القضاء على الإرهاب، مؤكدا أن قبيلة «الترابين» تقود مبادرة لتوحيد قبائل سيناء ضد الإرهابيين.

وأضاف «عمير»، أن هناك حقيقة بأن فى بعض الأحيان قد لا يكون التعاون ظاهرًا بشكل واضح، لافتًا إلى أن قبيلة «الترابين» قامت بشن حرب على الإرهابيين فى سيناء ثأرا لقتلاهم.

وأشار «عمير»، خلال حواره عبر برنامج «ساعة من مصر»، على شاشة «الغد»، مع الإعلامي «محمد المغربي»، إلى أن طول عملية القضاء على الإرهاب فى شمال سيناء، نظراً لتعامل القوات المسلحة المصرية مع عدو غير نظامي يتخفي وسط المدنيين، لافتا، إلى أن الجيش المصري حريص تماما على حياة المدنيين، على حد قوله.

وأوضح أمين شئون القبائل العربية بشمال سيناء، أن فكرة الحديث عن التهجير أو الإخلاء لأهالي سيناء، يمكن أن تتم بشكل مؤقت خلال زمن محدد ومؤقت، عبر دراسة تتم بالتعاون مع القوات المسلحة المصرية، ليتم بعدها العودة بشكل آمن، لنفس المكان بخدمات توفر الحياة الكريمة، مشدداً، على أن الحديث عن الإخلاء يسبب حساسية كبرى لدى البعض من أبناء سيناء، موضحاً، أن العلاقة بين قبائل سيناء والجيش المصري لها خصوصية شديدة.

وقتل 6 أشخاص إثر اشتباكات قبلية مع «تنظيم الدولة»، في سيناء، شمال شرقي مصر، الجمعة الماضي، في مؤشر قوي على تفاقم الصدامات بين التنظيم وقبائل سيناء، المدعومة من قبل الجيش المصري.

ويعني تحول المواجهة بسيناء من الجيش والشرطة مع المسلحين، إلى مواجهة بين القبائل مع المسلحين، تكرار سيناريو العراق، عبر استنساخ ظاهرة «الصحوات» التي تشكلت لمساندة السلطات، ضد جماعات متشددة.

ونشر أفراد من قبيلة «الترابين» فيديو يكشف قيامهم بحرق قيادي بالتنظيم، متوعدين بحرق باقي زملائه وقتلهم ردا على تهديد التنظيم للقبيلة قبل أيام بحجة تعاونها مع الجيش والشرطة ضدهم.

ودعت «الترابين»، قبائل سيناء، إلى «التوحد للقضاء على تنظيم داعش». وهددت عناصره بـ«القتل إن لم يسلموا أنفسهم لهم».

وقالت «الترابين»، في بيانها إنه «حان الوقت للوقوف صفا واحدا أمام هذا التنظيم الفاشي الذي لا يرحم شيخا ولا شابا».

وتنشط في سيناء، عدة تنظيمات أبرزها «أنصار بيت المقدس»، الذي أعلن في نوفمبر/ تشرين الثاني 2014، مبايعة «تنظيم الدولة»، وغيّر اسمه لاحقاً إلى «ولاية سيناء».

و«صحوات سيناء» هو تنظيم يضم مسلحين ينتمون إلى قبائل سيناوية، ويحملون أسلحة زودهم بها الجيش المصري، ويقيمون نقاطا للتفتيش.

وفي مدينة «الشيخ زويد» التي تقع بين «العريش» عاصمة شمال سيناء، و«رفح» المحاذية للحدود مع قطاع غزة، ينتشر هؤلاء المسلحون الذين يتم تزويدهم بالسلاح من قبل الجيش المصري وحتى بالذخيرة بل ويحاسبهم على عدد الطلقات التي يتم إطلاقها.

وظهر هؤلاء المسلحين في العام 2015، ويطلق عليهم اسم «المجموعة 103» أو «مجموعة الموت»، ويبرر الشق الأول للاسم بأنه على غرار الكتيبة التي تتمركز بها قوات الجيش وتحمل اسم الكتيبة 101، ومسلحي سيناء الذين يعطيهم الرقم 102.

أما الشق الثاني: «مجموعة الموت» فلأنهم «معرضون للموت في أي لحظة على يد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية لكنهم يهبون حياتهم من أجل الوطن والجيش»، وفق رواية أحدهم التي أوردها موقع «الجزيرة نت».

ومعظم أعضاء الفرق المسلحة ١٠٣ لديهم سجل جنائي أو أحكام غيابية صدرت بحقهم في قضايا سابقة وتم إسقاطها مقابل التعاون مع الجيش، وفق نشطاء سيناويين.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات