فيديو منسوب لـ «ضابط» في الجيش المصري يدعو لإسقاط «السيسي» في ثورة 11/11

طالع الخبر على الموقع الأصلي

دعا فيديو منسوب إلى شخص، قدم نفسه على أنه «ضابط في الجيش المصري»، إلى خروج المصريين في مظاهرات 11/11، والمعروفة إعلاميا بـ«ثورة الغلابة» لإسقاط حكم الرئيس «عبدالفتاح السيسي».

وطالب الشخص الذي ظهر ملثما في الفيديو، ولم يعلن عن هويته، أو مركزه الوظيفي في الجيش المصري، المواطنين بالنزول بأعداد كبيرة خلال هذا اليوم، قائلا إن «نجاح ثورة جديدة في الإطاحة بالسيسي يتوقف على أمرين، الأول النزول بحشود كبيرة وضخمة، وثانيا سقوط قوات الداخلية»، على حد قوله.

وحذر «الضابط الملثم» من أية محاولات لجر البلاد إلى الفوضى، قائلا، إن «النظام سيلجأ إلى سيناريو الفوضى لإفشال الثورة، وسيقوم البلطجية والمتعاونين معه من الأمن بحرق مدرعات الجيش وقتل جنود القوات المسلحة حتى تفقد القوات المتواجدة في الشارع تعاطفها مع المتظاهرين، وتلجأ إلى التعامل مع المعتدين عليها بإطلاق النار، وحينها سنخسر كل شيء»، حسب قوله.

ونفى صاحب الفيديو، ما ردده «السيسي» عن قدرة القوات المسلحة على الانتشار في طول البلاد وعرضها خلال 6 ساعات فقط، قائلا إن «خطة الانتشار تتطلب من 24 إلى 48 ساعة»، مضيفاً أن القوات المسلحة تحتاج إلى 14 ساعة فقط لرفع درجة الاستعداد من الحالة «صفر» إلى الحالة «ج».

وأضاف «في حالة إعطاء عبد الفتاح السيسي أمراً بنزول القوات المسلحة سيتم تحضير طائرته الخاصة للهروب خارج الدولة»، مؤكدا أن «السيسي» يعتمد على قوات الشرطة وليس قوات الجيش وفي حالة فشل قوات «الداخلية» يتم إعطاء الأمر للقوات المسلحة برمز كودي بالخطة «إرادة» لرفع درجة الاستعداد للسيطرة على الشارع.

وكرر صاحب الفيديو «الملثم» رسالته بالتأكيد على ضرورة نزول المتظاهرين بأعداد كبيرة في الميادين، وعدم حرق منشأت الدولة لحسم الثورة المصرية، مؤكدا أن هناك «وحدات من الجيش ستتمرد، ووحدات ستقوم بقتل السيسي أو القبض عليه»، على حد قوله

الفيديو المتداول على نطاق واسع أثار الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بين مؤيد ومشكك، وقال «Ahmadmuaffaq» على موقع التديونات «تويتر» «يجب الحذر.. من الممكن أن يكون تابع للسيسي رغم كل ما قاله.. فصوته واضح ومن الممكن التعرف عليه ببساطة من قبل زملائه!».

وكتب «بلال الأحمد»، يقول «كنتم قادة فأصبحتم سجناء وتلهثون وراء ضابط هذا كله بسبب غبائكم وتعطيل الشريعة الإسلامية».

ووصف «Hamed_Alali»، الفيديو المتداول، بـ«شغل مخابرات أنهم يحيكون مؤامره هدفها منع ثورة الشعب وأن يقبل القهر والفقر والإلحاد».

وقال ناشط يدعى فيصل «لا يصح نشر كل ما يسبب زعزعة للدول السالمة ويجعلها تغرق في الفوضى فنحن بأمس الحاجة للإستقرار في الدول العربية».

وكتب آخر، متسائلا «الجيش ضرب نار من أول موقعة الجمل بخلاف أنه قال نكسر الدخلية وفى نفس الوقت منعملش شغب .هنكسرهم بالسلمية»؟؟

وتنتشر دعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي وقطاعات من المصريين خلال الفترة الأخيرة، تطالب بالنزول يوم 11 نوفمبر/تشرين ثاني المقبل، ضد الغلاء، غير أنه لم تتبن جهة معارضة بارزة هذه الدعوة بعد.

وتشهد مصر أزمة اقتصادية حادة، ونقصا في سلع أساسية كالسكر والأرز، وتخطى مؤخرًا سعر الدولار الأمريكي 18 جنيهاً في السوق السوداء (غير الرسمية)، مقابل أقل من 9 جنيهات في السوق الرسمي، وسط ارتفاع في أسعار السلع، وموجة غلاء شديد، وحالة من الاستياء المتصاعد في الشارع المصري.

المصدر | الخليج الجديد