في أكبر عملية نقل منفردة.. ترحيل 15 معتقلا من غوانتانامو إلى الإمارات

قال مسؤولون أمريكيون الإثنين إن 15 من نزلاء غوانتانامو أرسلوا إلى دولة الإمارات العربية في أكبر عملية نقل منفردة لمعتقلين من السجن الواقع بالقاعدة البحرية الامريكية في كوبا أثناء إدارة الرئيس «باراك أوباما».

وبنقل هؤلاء المعتقلين الخمسة عشر -وهم 12 يمنياً وثلاثة مواطنين أفغان- ينخفض العدد الاجمالي لنزلاء جوانتانامو إلى 61. ومعظمهم اعتقلوا بدون اتهام أو محاكمة لأكثر من عشر سنوات، وهو ما أثار إدانات دولية.

وسعى «البنتاغون» جاهدا لإيجاد بلد ثالث يمكن أن يوافق على استقبال المعتقلين اليمنيين، إذ لا يمكن ترحيلهم إلى بلادهم بسبب الحرب الأهلية الدائرة فيها.

وقال «البنتاغون» في بيان أصدره إن «الولايات المتحدة ممتنة لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة لهذه التلويحة الإنسانية ورغبتها في دعم الجهود الأمريكية الجارية لإغلاق غوانتانامو».

وعادة ما يطلق سراح المعتقلين السابقين المرحلين مع اخضاعهم للمراقبة وبرامج إعادة تأهيل.

ورحبت منظمة العفو الدولية في الولايات المتحدة بهذا الإعلان بوصفه إشارة إلى أن الرئيس أوباما جاد بشأن إغلاق هذه المنشأة المثيرة للجدل قبل نهاية فترة رئاسته

وسبق للولايات المتحدة أن رحلت في أبريل/نيسان الماضي تسعة معتقلين يمنيين من غوانتانامو إلى المملكة العربية السعودية.

وجاء هذا الترحيل بناء على اتفاق دبلوماسي بين واشنطن والرياض وافقت الأخيرة فيه على استقبال السجناء اليمنيين.

ويسعى الرئيس الأمريكي «أوباما» إلى إغلاق سجن غوانتانامو قبيل مغادرته البيت الأبيض في شهر يناير/كانون الثاني المقبل.

وقد أعلن البيت الأبيض خطة تتألف من أربع نقاط لإغلاق المعتقل، قال إنها ستوفر 180 مليون دولار سنويا، بيد أنها تواجه معارضة من نواب جمهوريين بارزين وبعض النواب الديمقراطيين في الكونغرس.

ويقع معتقل غوانتانامو في قاعدة بحرية أمريكية تحمل الأسم نفسه في جنوب شرقي كوبا، وكان الرئيس السابق «جورج بوش» الابن قرر فتحه لاحتجاز الأجانب المتهمين بالإرهاب في أعقاب هجمات سبتمبر/أيلول 2001.

ولكن الجماعات المدافعة عن حقوق الإنسان طالما انتقدت من المعتقل الذي دخله 780 نزيلا منذ افتتاحه في عام 2002. وقد احتجز كثير من هؤلاء دون تهم أو محاكمات.

المصدر | الخليج الجديد+ وكالات