قائد الحرس الثوري الإيراني: «تحرير حلب» جزء من المكافأة

قال قائد الحرس الثوري الإيراني «محمد علي جعفري»، إن «إيران تمشي في طريق ستكون نهايته سيطرة الإسلام على كل دول العالم»، مبينا أن الأمة الإسلامية الواحدة قيد الظهور.

وأضاف «جعفري»، في كلمة ألقاها أمس السبت، خلال مراسم إحياء ذكرى شهداء العالم الإسلامي: «تاريخ الجمهورية الإسلامية مفعم بالاتباع للولاية، واليوم قد اجتاز هذا الأمر الحدود الإيرانية، والأمة الإسلامية الواحدة قيد البلورة والظهور»، لافتا إلى أن «الإسلام سيسود العالم كله مستقبلا».

وأعلن «جعفري» أن المتطوعين للقتال اليوم في جبهة المقاومة أكثر من المتطوعين للقتال في فترة الدفاع المقدس (1980–1988).

ووصف قائد الحرس الثوري الإيراني، ما فعله نظام الرئيس السوري «بشار الأسد» من مجازر بحق السوريين، بـ«الانتصار»، قائلا إن: «الانتصارات في سوريا وغزة واليمن و(تحرير حلب)، هي جزء من أجر ومكافأة رب العالمين الذي يمنحه للذين استقاموا في هذه الدنيا»، على حد قوله.

وتابع:«كلما كانت هناك مقاومة وتبعية للقيادة، يتحقق النصر، وفي أي مكان تم إبداء الضعف، سنمنى بالفشل».

وتقوم إيران بالقتال مع «بشار الأسد» في سوريا ضد الشعب السوري عن طريق قوات الحرس الثوري وعن طريق دعمها لـ«حزب الله» اللبناني والذي يقاتل بصورة علنية في سوريا، وقد شاركت بقوة في عمليات تدمير مدينة «حلب» معقل المعارضة السورية، وتهجير أهلها.

وقال معارضون إيرانيون، إن مالا يقل عن 10 آلاف مقاتل من الحرس الثوري قتلوا دفاعا عن نظام «بشار الأسد» منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011.

ونقل موقع «إيران فوكس» عن معارضين لم يسمهم، أن هؤلاء القتلى يتم دفنهم سرًا ويتم إشعار ذويهم الذين يعاملون معاملة سيئة من قبل السلطات الإيرانية بأنهم ما زالوا على قيد الحياة.

وفي يناير/كانون ثان 2016، اتهمت منظمة «هيومن رايتس ووتش» الحقوقية الدولية، الحرس الثوري الإيراني بتجنيد آلاف الأفغانيين، العراقيين، واللاجئين الباكستانيين في إيران للخدمة العسكرية منذ العام 2013، بعد وعدهم بالجنسية وحق اللجوء لعائلاتهم مقابل القتال في الميليشيات التابعة لطهران في المنطقة وتحقيق أجندتها.

ومنذ منتصف مارس/آذار 2011، تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من 44 عاما من حكم عائلة «الأسد»، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة، غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات، ودفع سوريا إلى دوامة من العنف، ما أسفر عن مقتل أكثر من 500 ألف، بحسب إحصائيات حقوقية.