«قابوس» يستقبل «روحاني» لبحث الملف النووي وسوريا واليمن والعلاقات الخلجية

استقبل سلطان عمان «قابوس بن سعيد»، الأربعاء، الرئيس الإيراني «حسن روحاني»، الأربعاء، في مسقط.

وبحث الجانبان، عددا من القضايا المتعلقة بالملف النووي الإيراني والملفين السوري واليمني، إضافة إلى بحث المحاولات العمانية لرأب الصدع في العلاقات الخليجية الإيرانية.

وقالت وكالة «فارس»، إن المباحثات بين الزعيمين تناولت العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وأهم القضايا الإقليمية والدولية.

وذكرت الوكالة أن وفدا سياسيا رفيع المستوى وممثلين عن القطاع الخاص يرافق روحاني في جولته الخليجية، وتعد سلطنة عمان هي المحطة الأولى في الجولة الخليجية ستقود «روحاني» في وقت لاحق اليوم الأربعاء إلى الكويت.

وكان «روحاني» قد أكد قبيل مغادرته طهران أن سياسة بلاده مبنية على حسن الجوار، وأن أمن الخليج له أهمية خاصة لدى طهران.

وأشار إلى أن بلاده لم تفكر أبدا في الاعتداء على دول الجوار أو التدخل في شؤونها الداخلية، ولا تعمل على فرض عقائدها السياسية والدينية.

وتعود آخر زيارة للرئيس الإيراني لسلطنة عمان إلى مارس/ آذار 2014، بينما زار السلطان «قابوس» طهران في أغسطس/ آب 2013.

وتكتسب جولة الرئيس الإيراني إلى عُمان والكويت أهميتها كونها تأتي في وقت يبذل فيه البلدان جهودا لإصلاح العلاقات بين دول الخليج وطهران.

ويرى مراقبون، أن زيارة «روحاني» تهيئ الأساس لانطلاق حوار خليجي إيراني تزداد حاجة الطرفين إليه في ظل الأوضاع الملتهبة في المنطقة، وسط توقعات بأن تشكل بداية لانفراجة في العلاقات بين الجانبين.

وتتهم معظم دول الخليج، وفي مقدمتها السعودية، إيران بالتدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، ولاسيما البحرين، وهو ما تنفيه طهران، التي تمتلك سياسات متصارعة مع السياسات الخليجية في ملفات إقليمية، أبرزها الأزمتين السورية واليمنية.

وتعد إيران أكبر داعم لـ«حزب الله» اللبناني الذي تدرجه دول «مجلس التعاون الخليجي» على قائمة المنظمات الإرهابية.

المصدر | الخليج الجديد