«قالن» يزور أول مدرسة تركية في قطر

زار المُتحدث باسم الرئاسة التركية «إبراهيم قالن»؛ اليوم الأربعاء؛ المدرسة التركية الأولى في قطر.

وجاء افتتاح المدرسة الرمزي في إطار الزيارة التي يجريها الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان»، إلى قطر، في آخر محطة في جولته الخليجية التي بدأت الأحد الماضي، بالبحرين، وشملت، أيضاً، المملكة العربية السعودية.

وكان الافتتاح الرسمي للمدرسة تم الأحد الموافق 16 من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وتبلغ مساحة المدرسة 11 ألف متر مربع، واستمرّ بناؤوها قرابة العامين، و تتسع لـ 350 طالباً، وهي مجهزة بكافة التجهيزات الحديثة اللازمة.

وقامت شركة «TAV» التركية الخاصة بتحمل تكاليف بناء المدرسة كتبرع منها، وساهمت، أيضاً، شركة «سولن» التركية الخاصة في بعض التجهيزات المهمة.

وبحسب آخر الإحصائيات، فإن هناك نحو 7 آلاف تركي يعيشون في قطر حالياً.

وقال «قالن» في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء القطرية (قنا)، إن (افتتاح) مدرسة تركية في الدوحة سيضيف الكثير للعلاقات الثنائية بين البلدين في مجالاتها المختلفة وخاصة التعليمية والتربوية والثقافية منها.

ومن جهته، أوضح «محمد علي كارا طوسون»، مدير المدرسة التركية، أن الأخيرة ستشمل المراحل الدراسية الثلاث، الابتدائية والإعدادية والثانوية، ويتوفر بها حاليًا 50 طالبًا وطالبة، بجانب 17 معلمًا ومعلمة.

وبين أن المدرسة، التي تعمل تحت إشراف السفارة التركية في الدوحة وتتبع، تقوم بالإضافة إلى المنهج الدراسي التركي، بتدريس التاريخ القطري واللغة العربية والدراسات الإسلامية.

وفي تصريح سابق لـ«الأناضول»، قال «طوسون» إن المدرسة ستكون عاملاً مساعداً للعائلات التركية في قطر للاستقرار بشكل أكبر، لأنها ستوفر التعليم بلغة بلادهم طبقاً للمناهج التركية.

المصدر | الأناضول