قرابة 80 رجل أعمال تركي يوقعون اتفاقية مشتركة لإنشاء مدينة صناعية بالمدينة المنورة

أكد رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية بالمدينة المنورة «منير محمد ناصر» أن مبادرة الغرفة بإنشاء مدينة صناعية برأسمال سعودي — تركي مشترك في المدينة المنورة وتوقيع اتفاقية بهذا الشأن في «قمة البسفور السابعة بحضور وزير التجارة والاستثمار السعودي ووزير الاقتصاد التركي تحظى باهتمام ودعم من ولاة الأمر.

جاء ذلك لدى زيارته وأعضاء الغرفة لوالي منطقة خوجالي في تركيا سعودي — تركي «حسن بصري جوزال» الذي أكد على متانة العلاقات بين البلدين منوها بأهمية تعميق هذه الروابط بتعزيز التبادل التجاري .

وكان وفد الغرفة (أكثر من 80 رجل أعمال من مناطق المملكة) زار غرفة جبزي وسط حضور كبير من قبل رجال الأعمال الأتراك حيث تناول رئيس غرفة «جبزي نايل كليرك العلاقات التجارية والاستثمارت المُشتركة بين البلدين وسبل تطويرها مُنوهًا بالعلاقات المتينة التي تربط الشعبين.

وأشار رئيس المدينة الصناعية «آدم كيلان» إلى اكتمال الاستعدادات للمساهمة الفاعلة في إنشاء المدينة الصناعية وتمليك كافة الخبرات المعرفية في هذا المجال .

ودعا رئيس منطقة درجا المستثمرين السعوديين إلى عقد شراكات مع رجال الأعمال الأتراك في المجال السياحي والصحي الذي تشتهر به المنطقة .

وعزز اللقاء أجندته باللقاءات الثنائية في المجمع الصناعي وقع خلالها اتفاقية في المجال الصحي بين إحدى الشركات الوطنية الرائدة وإحدى المستشفيات التركية المرموقة لعلاج حالات السرطان والأمراض المُستعصية في كل من المدينة المنورة ومكة المكرمة وفق أحدث التقنيات العالمية.

وبدأ الرئيس التركي،« رجب طيب أردوغان»، مساء الاثنين 13 من فبراير/شباط الماضي زيارة للعاصمة السعودية الرياض، وهي ثاني محطة في جولة خليجية بدأها في البحرين.

وجاءت زيارة الرياض ضمن سلسلة تحركات مكثفة قام بها مسؤولان في الدولتين، خلال 7 أيام، ضمن جهود يبذلها الجانبان بهدف الارتقاء بالعلاقات المشتركة إلى شراكة نموذجية.

وشهدت العلاقات بين البلدين نقلة نوعية على مدار العامين الماضيين، خصوصًا بعد تولي «أردوغان» رئاسة تركيا، في 28 أغسطس/ آب 2014، وتولي الملك «سلمان حكم المملكة، في 23 يناير/ كانون ثان 2015.

وخلال 7 أيام، شهدت العلاقات بين تركيا والسعودية 4 محطات مهمة مثلت دفعة قوية لهذه العلاقات، التي تزداد متانة يوما بعد آخر، وفق تصريحات مسؤولي البلدين.