«قرقاش»: اتهامات «النفيسي» بروباغاندا ضد الإمارات مصدرها نشرة «إخوانية»

شن وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتية، الدكتور «أنور قرقاش»، هجوما حادا على الأكاديمي الكويتي «عبدالله النفيسي»، الذي اتهم دولة الإمارات بالتورط في انقلاب تركيا الفاشل.

ورد «قرقاش» على تصريحات أدلى بها «النفيسي» في مقابلة على قناة TRT التركية، في سلسلة تغريدات له على حسابه الرسمي في موقع «تويتر».

وقال: «إن اتهامات النفيسي بروباغاندا ضد الإمارات مصدرها نشرة إخوانية»، مبديا استغرابه من «النفيسي» كيف يتحدث عن موضوع دقيق من دون معلومات محددة أو تحليل عقلاني.

وأضاف «قرقاش»: «النفيسي في TRT العربية لا جديد، دحلان وأموال وهمية وكتاب صدر قبل47 عاما، بروبوغاندا ضد الإمارات من إخواني في قناة إخوانية مصدره نشرة إخوانية».

وتابع: «أستغرب كيف يتحدث شخص أكاديمي عن موضوع دقيق دون معلومات محددة أو تحليل عقلاني، هل هي عقدة شخصية محددة ضد الإمارات؟ أم موقف حزبي واجب؟».

وقال في تغريدة أخرى: «استغربت سطحية التحليل وتكرار قصص الميدل إيست أي الإخوانية الهوى، ولم أستغرب المقابلة لأنها ضمن نمط تحرك الإخوان، نشر الكذبة وتأييدها».

وكان «النفيسي» قد دعا دول الخليج العربي إلى إبعاد القيادي السابق في حركة «فتح»، «محمد دحلان» عن المنطقة الخليجية والحذر منه، على خلفية انتشار معلومات استخباراتية تفيد بتورط الأخير في محاولة الانقلاب الفاشلة ضد القيادة التركية.

جاء ذلك خلال مشاركته في برنامج على قناة «TRT العربية» الحكومية في تركيا، في معرض تقييمه لمحاولة الانقلاب الفاشل منتصف يوليو/ تموز الماضي.

وأشار «النفيسي» إلى أن ما يميز محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا هو ضخامة العملية الانقلابية وتعاون عدة جهات عالمية فيه، مبينا أنه بحسب مصادر استخباراتية فإنه بالإضافة لجماعة «كولن» فإن «دحلان» شارك في المحاولة الانقلابية الفاشلة.

وأضاف أن مواقع استخباراتية تؤكد تحويل «دحلان» لمبالغ ضخمة لتاجر في أمريكا والذي بدوره يقوم بتحويلها لجماعة «كولن».

وناشد «النفيسي» المملكة العربية السعودية أن تضع يدها مع يد القيادة التركية للحيلولة دون تحقق الخطط التي تستهدف دول المنطقة برمتها.

وكان قد أشار في وقت سابق إلى أن تقوية التحالف الاستراتيجي بين كل من المملكة العربية السعودية وتركيا ستكون أقوى رد على ذلك وأكبر معيق ضد تحقق تلك الخطط.

ونقل موقع «ميدل إيست آي» البريطاني، قبل أيام، عن مصدر مقرب من الاستخبارات التركية أن حكومة الإمارات العربية المتحدة تعاونت مع المشاركين في محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا قبل أسابيع من المحاولة الانقلابية، من خلال استخدام القيادي السابق في حركة «فتح»، «محمد دحلان» وسيطا مع «فتح الله «كولن» زعيم الكيان الموازي المقيم في الولايات المتحدة الأمريكية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات