قصف جديد على خان شيخون يرفع ضحايا الغازات السامة.. و«جونسون»: كل الأدلة ضد «الأسد»

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بوقوع 5 ضربات جوية جديدة، الأربعاء، على مناطق خان شيخون بالريف الجنوبي لمدينة إدلب.

وأكد المرصد ارتفاع حصيلة القصف بـالغازات السامة إلى 72 قتيلا من بينهم 20 طفلا.

وأوضح المرصد «هناك 17 مواطنة بين الضحايا، وعدد الشهداء مرشح للارتفاع لوجود عشرات المصابين بالإضافة لوجود مفقودين».

وقال أحد افراد الطاقم الطبي إن عوارض المصابين تضمنت «حدقات دبوسية واختلاجات وخروج اللعاب من الفم وارتفاع في النبض وهي شبيهة بعوارض هجوم كيميائي».

ومن جانبه، أعلن وزير الخارجية البريطاني «بوريس جونسون»، الأربعاء، أن كل الأدلة تشير إلى تورط نظام «بشار الأسد» في الهجوم.

وصرح «جونسون» عند وصوله للمشاركة في مؤتمر دولي حول مستقبل سوريا في بروكسل، «كل الأدلة التي اطلعت عليها توحي بأن ذلك كان نظام الأسد، يستخدم أسلحة غير مشروعة ضد شعبه».

وأضاف الوزير البريطاني «تأكيد على أنه نظام همجي يجعل من المستحيل بنظرنا تصور أن يكون له أي سلطة في سوريا بعد انتهاء النزاع».

واثار الهجوم موجة تنديد دولية حيث اتهمت عدة دول غربية نظام «بشار الأسد» بالوقوف وراءه.

وقدمت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، الثلاثاء، مشروع قرار أمام مجلس الأمن الدولي يدين الهجوم في سوريا ويدعو إلى تحقيق كامل وسريع.

وطالبت المعارضة السورية وفرنسا، مجلس الأمن الدولي، بعقد جلسة طارئة على خلفية «الجريمة» التي حدثت، وفتح تحقيق فوري، واتخاذ ما يلزم من تدابير تضمن محاسبة المسؤولين والمنفذين والداعمين المتورطين فيها.

كما طالبت وزارة الخارجية القطرية في بيان، الثلاثاء، بـ«تحقيق دولي في هذه الجريمة البشعة، واتخاذ إجراءات فورية وفعالة لحماية الشعب السوري».

وجدد البيان «مطالبة قطر بتقديم جميع المسؤولين عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة في سوريا إلى العدالة، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب». 
واعترفت روسيا، أن قوات نظام «بشار الأسد»، هي من قصفت مدينة خان شيخون، بريف إدلب، إلا أنها بررت هذا القصف بكونه كان موجها إلى مستودع للذخيرة والمعدات العسكرية تابع لـ«الإرهابيين»، كان يحتوى على أسلحة كيماوية تم نقلها إلى البلاد من العراق.

وكان جيش «الأسد»، قد نفى الثلاثاء في بيان «نفيا قاطعا» استخدام أي أسلحة كيمائية أو سامة في مدينة خان شيخون في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا.

يشار إلى أن مديرية صحة إدلب، أعلنت أن عدد ضحايا غارة بغاز «السارين» شنتها طائرات النظام على مدينة خان شيخون ارتفع إلى 100 قتيل وأكثر من 400 مصاب، معظمهم من الأطفال.

وقال مصدر صحفي في ريف إدلب إن الأطباء يقولون إن أعراض المصابين تدلل على استخدام غاز السارين السام، مشيرا إلى أن عدد القتلى مرشح للزيادة.

وأكد ناشطون وفاة عائلات بأكملها اختناقا جراء استهداف خان شيخون بغازات سامة.

وتداول ناشطون سوريون صورا على وسائل التواصل الاجتماعي توضح من قالت إنه ضحية تخرج من فمه رغوة، ولرجال إنقاذ يرشون أطفالا شبه عرايا بالمياه وهم يتلوون على الأرض، كما شوهدت صور لجثث أطفال من عائلة واحدة.

وأدان العديد من السياسيين والإعلاميين العرب مجزرة «خان شيخون» الهجوم بالغاز الذي نفذته طائرات في محافظة إدلب شمالي سوريا.

المرصد السوري: 5 ضربات جوية جديدة اليوم على مناطق #خان_شيخون بالريف الجنوبي لمدينة #إدلب

المصدر | الخليج الجديد + متابعات