قطر توقع اتفاقية للغاز الطبيعي المسال مع وحدة تابعة لـ«بتروناس» الماليزية

صرحت شركة «غاز قطر»، أكبر منتج للغاز الطبيعي المسال في العالم، اليوم الأربعاء، أنها وقعت اتفاقية لبيع وشراء الغاز الطبيعي المسال لمدة 5 سنوات مقبلة، وذلك مع شركة «بتروناس» المحدودة بالمملكة المتحدة، في خطوة قالت إنها تعزيزية لاستراتيجية ما تورده إلى أوربا، مواجهة بهذا التخمة التي تلوح في الأفق في المعروض على مستوى العالم من الغاز.

وبحسب الاتفاقية الجديدة فإن قطر غاز ستورد 1.1 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنوياً إلى الشركة حتى تاريخ 31 من ديسمبر/كانون الأول 2023، في تمديد للعقد القائم النتهي في نهاية 2018، بحسب «رويترز».

ويجب على قطر العمل على جذب مشترين جدد للغاز الطبيعي المسال بخاصة مع سعي المنتجين الجدد في أستراليا، والولايات المتحدة إلى اغتنام حصص في أسواق آسيا التي تبدو لهم مربحة.

وشركة «بتروناس» المملكة المتحدة هي وحدة تابعة لـ«شركة الوطنية للنفط والغاز» في ماليزيا.

على أن يتم التوريد من مشروع غاز 4، وهو مشروع مشترك بين قطر للبترول و«شل»، وسيتم تسليمه لاحقاً إلى محطة دراجون للغاز المسال في ميلفورد هافن بالمملكة المتحدة.

وتطمح «غاز قطر» إلى أسواق بريطانيا وهولندا تحديداً في إطار مساعيها الرامية إلى مواجهة الزيادة المقبلة سريعاّ من خلال صفقات توريد الغاز الطبيعي إلى أسواق أوربا بحسب مصادر في القطاع للوكالة السابقة في مارس/أذار الماضي.

ووقعت قطر والمغرب اتفاقا يقضي بتوريد كميات من الغاز الطبيعي المسال القطري إلى السوق المغربي في 10 من أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وبموجب الاتفاق، ستقوم قطر بتوريد نحو 5 مليارات متر مكعب من الغاز المسال إلى المغرب، تصل قيمتها إلى حوالي 5 مليارات دولار.

ووفقا للموقع الإلكتروني المغربي، «نورث أفريكا بوست»، فقد اعتمدت الحكومة المغربية مذكرة تفاهم، كان قد تم توقيعها مع قطر خلال انعقاد اللجنة العليا المشتركة القطرية — المغربية التي استضافت أعمالها الدوحة خلال شهر أبريل/نيسان الماضي.

وتنص الاتفاقية على تعزيز التعاون الثنائي في مجالات النفط والغاز، حيث يسعى المغرب لشراء نحو 5 مليارات متر مكعب من الغاز لتزويد مشروع الجرف الأصفر بهذه المادة الحيوية، بهدف تشغيل محطات توليد الطاقة الكهربائية بنظام الدورة المركبة وتوربينات الغاز (CCGT).

وكانت روسيا والولايات المتحدة على قائمة المرشحين لتزويد مشروع الغاز الطبيعي المسال للمغرب بقيمة 5 مليارات دولار والتي أعلن عنها في عام 2014، وذلك بهدف الحد من عجز الطاقة الكبير الذي تشهده المغرب في هذا المجال.

ومن خلال هذا المشروع، يسعى المغرب إلى الحد من اعتماده على الغاز الجزائري، وتنويع مصادر تزويده من الغاز الطبيعي المسال.

وتشهد العلاقات بين الرباط والدوحة تفاهماً على أعلى المستويات، خاصة أن المغرب يعتبر الإمارة الخليجية من أهم شركائه الاستراتيجيين في المنطقة، شأنها في ذلك شأن غالبية دول مجلس التعاون الخليجي.

المصدر | الخليج الجديد+وكالات