قنابل مسيلة للدموع لفض إضراب 15 شرطيا مصريا في «شرم الشيخ»

ألقت الأجهزة الأمنية في مصر، اليوم الأربعاء، القبض على 15 شرطيا؛ جراء «إضرابهم عن العمل» بمدينة «شرم الشيخ» السياحية، شمال شرقي البلاد.

وجاء الاحتجاج الثاني من نوعه خلال أقل من شهر؛ اعتراضا على تغيير نظام العمل داخل مديريات الأمن، وتقليل فترات الراحة والإجازات، وعدم رفع الرواتب أسوة بالجيش والقضاء.

وقال مصدر أمني، مفضلا عدم ذكر اسمه، إن «قوات الأمن تعاملت بحذر مع الأمناء (رتبة أقل من ضابط) والأفراد المضربين منذ يومين وأبلغتهم بالالتزام بالقرار الجديد المنظم للعمل والإجازات داخل جنوب سيناء، لكنهم رفضوا النزول للخدمات (مهماتهم)، وظلوا في استراحة أمناء الشرطة بمنطقة الرويسات، واتجهت إليهم قوات الأمن لإخراجهم بعد صدور قرار بنقل بعضهم إلى محافظات أخرى».

وأضاف المصدر، أن «أمناء الشرطة لم يستجيبوا لتعليمات الأمن، ما دفعه للتعامل معهم بالقنابل المسيلة للدموع لإخراجهم بالقوة، والقبض على 15 منهم، وإحالتهم للنيابة العامة بتهم التجمهر والدعوة لإضراب عام في شرم الشيخ، وصدور قرار بنقل عدد كبير منهم»، بحسب وكالة أنباء «الأناضول».

وأشار إلى أن القرار الجديد «يوصي بالعمل 20 يوما وإجازة 10 أيام، بدلا من 15 يوما ومثلها راحة، وفق ما كان معمولا به حتى وقت قريب».

ونهاية الشهر الماضي، قررت النيابة المصرية حبس 10 شرطيين، وملاحقة 7 آخرين، عقب دعوات للإضراب عن العمل صدرت من شرطيين بقطاع السياحة بالقاهرة خلال شهر ديسمبر/كانون أول الماضي احتجاجا على تقليل فترات الراحة الأسبوعية.

وقال مصدر قضائي، حينها إن «نيابة جنوب القاهرة قررت حبس 10 أفراد من شرطة السياحة 4 أيام على ذمة التحقيقات، لاتهامهم بالتجمهر أمام مبنى الإدارة اعتراضًا على نظام العمل الجديد».

وأضاف: «التحقيقات كشفت قيام المتهمين المقبوض عليهم في 21 ديسمبر/ كانون أول الجاري بالتحريض على التجمهر أمام مبنى الإدارة ورفض نظام العمل الجديد والامتناع عن نزول الخدمات».

فيما أنكر المتهمون جميع الاتهامات الموجهة إليهم، مطالبين بتطبيق لوائح العمل بوزارة الداخلية المصرية.

المصدر | الأناضول