قيادي بكتلة «المالكي»: الحشد الشعبي تابع لإيران ولا يمكن إخراجها من العراق (فيديو)

أقر «عدنان الأسدي» القيادي بائتلاف دولة القانون الشيعي الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي السابق «نوري المالكي» بأن قوات الحشد الشعبي تابعة لإيران، مؤكدا أن إيران لا يمكن إخراجها من العراق.

وقال «الأسدي» في تصريحات تليفزيونية «يقولون إن الحشد الشعبي في العراق تابع لإيران هذا أمر صحيح لكن الحشد الشعبي أصبح قوة كبيرة في المنطقة».

وتابع «يريدون إبعاد إيران أو إخراجها من العراق.. وإبعاد العراق لكن هذا تخطيط سيبوء بالفشل إن شاء الله»، بحد قوله دون أن يوضح من هم الذين يريدون إخراج إيران.

يذكر أنه بعد سقوط الرئيس العراقي الراحل «صدام حسين»، توسع النفوذ الإيراني في العراق بشكل كبير؛ خاصة وأن الشيعة هي من يسيطرون على سدة الحكم الآن، ولكثير من قيادتها علاقات واسعة مع طهران.

ويتكون «الحشد الشعبي» من فصائل مسلحة (شيعية)، انخرطت في قتال تنظيم «الدولة الإسلامية»، بعد فتوى المرجع الشيعي الأعلى في العراق «علي السيستاني»، لقتال التنظيم في يونيو/حزيران 2014.

وأبرز فصائل «الحشد الشعبي»، هي «منظمة بدر» بزعامة «هادي العامري»، و«عصائب أهل الحق» بزعامة «قيس الخزعلي»، و«سرايا السلام» بزعامة «مقتدى الصدر»، و«سرايا عاشوراء» بزعامة «عمار الحكيم»، و«فرقة العباس القتالية» تابعة للعتبة العباسية في كربلاء، و«حركة النجباء» يقودها «أكرم الكعبي»، و«كتاب حزب الله» يقودها «جعفر الغانمي»، إضافة إلى مقاتلين من الشبك والمسيحيين.

ويحفل سجل «الحشد الشعبي» بانتهاكات، ترقى إلى «تطهير عرقي» بحق السنة، في المدن العراقية التي تمت السيطرة عليها من «الدولة الإسلامية»، تنوعت بين الإخفاء القسري، وقتل مدنيين وتعذيب معتقلين، ونهب مدن وبلدات محررة قبل حرق ونسف آلاف المنازل والمحال بها، بحسب منظمات دولية ومحلية، وهو ما تنفيه الميليشيات.

المصدر | الخليج الجديد