«كارتر» يشكر أنقرة على دعمها لعمليات تحرير «منبج» السورية

أعرب وزير الدفاع الأمريكي «آشتون كارتر»، الإثنين، عن شكره للحكومة التركية لدعمها عملية تحرير مدينة «منبج» السورية من سيطرة تنظيم «الدولة الإسلامية».

وقال «كارتر» في بيان، الإثنين، «أهنئ أهالي منبج ومجلس منبج العسكري والتحالف العربي السوري وقوات سوريا الديمقراطية على نجاحهم في تحرير مدينة منبج من حكم الدولة الإسلامية الحقود».

وتابع: «كما أود انتهاز هذه الفرصة لأعبر عن تقديري لدعم الحكومة التركية لهذه العملية المهمة».

ولفت إلى أن هذا الانتصار «سيساعد على فرض العزلة المتنامية للرقة (السورية) ويمكننا من تحقيق هدفنا التالي في سوريا، وهو إنهاء سيطرة الدولة الإسلامية على المدينة (الرقة)».

ولفت إلى أن أمام أهالي المدينة المحررة،«مهمة صعبة تتمثل في إعادة بناء منازلهم وأحيائهم، وأنا أدعو شركائنا في التحالف الدولي لمحاربة الدولة الإسلامية لمساعدتهم في هذه المهمة».

من جهتها وصفت متحدثة الخارجية الأمريكية «إليزابيث ترودو»، يوم الإثنين، عملية تحرير مدينة منبج، بأنها «تتمة للعمليات المستمرة التي ينفذها التحالف من أجل تقليل خطر الدولة الإسلامية على تركيا، وذلك عن طريق دعم المعارضة السورية المحاربة للدولة الإسلامية والتي تم تدقيق خلفياتها والموجودة قرب خط مارع(بريف حلب) المحاذي للحدود مع تركيا منذ منتصف أبريل/ نيسان الماضي».

وأشارت خلال الموجز الصحفي للوزارة الذي عقدته من واشنطن، إلى أن «طرد الدولة الإسلامية من مدينة منبج سيعمل على تحرير 35- 40 ألف مواطن من سيطرة التنظيم».

وكشفت أن الإدارة الأمريكية قد حصلت على «تعهدات من القيادات الكردية بأن السكان المحليين من العرب الذين ساهموا في تحرير أراضيهم سيكونون هم أنفسهم من يعيد بناء المنطقة ويعيد السيطرة على السلطات المحلية عقب إخراج الإرهابيين منها في النهاية».

وتعهدت الولايات المتحدة لتركيا، منذ بدء عمليات تحرير منبج من قبضة الدولة الإسلامية في مايو/ أيار الماضي، بمغادرة قوات «ب ي د» للمنطقة بعد تطهيرها.

وتصنف تركيا كل من «بي كاكا» وذراعها السوري «ب ي د» في قائمة المنظمات الإرهابية برغم أن الولايات المتحدة تتعاون مع الأخيرة في العمليات العسكرية ضد «الدولة الإسلامية» وتتفق مع تركيا في تنصيف الأولى بالإرهاب.

وتتكون قوات سوريا الديمقراطية في جزئها الأكبر من مقاتلي «ي ب ك» الجناح العسكري لتنظيم «ب ي د»، فيما يضم الجزء الآخر من القوات، فصائل أخرى بينهم العرب والتركمان.

وسيطرت ميليشيا «ب ي د» و«التحالف العربي السوري»، الفصيلان المنضويان تحت «قوات سوريا الديمقراطية»، الجمعة الماضية، على مدينة «منبج» بشكل كامل بعد انسحاب مقاتلي الدولة الإسلامية منها.

وقال وزير الخارجية التركي «مولود جاويش أوغلو»، في وقت سابق من يوم الإثنين، إن بلاده تنتظر وفاء الولايات المتحدة بوعودها بشأن انسحاب عناصر منظمة «ب ي د»، المنضوية تحت «قوات سوريا الديمقراطية»، من مدينة منبج، شمالي سوريا، بعد تحرير المدينة من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية.

وفي وقت سابق من يوم الإثنين أيضا، أكدت الولايات المتحدة التزامها بالتعهدات التي قدمتها إلى تركيا فيما يتعلق بعمليات تحرير منبج من تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) رائد مشاة البحرية (المارينز) «أدريان رانكين غالواي»: «كنا واضحين مع جميع عناصر هذه العملية، بأن الهدف من هزيمة الدولة الإسلامية في منبج(شمالي حلب) هو إعادتها إلى سيطرة وحكم السكان المحليين».

المصدر | الخليج الجديد+ الأناضول