كارت أمني جديد و«فيش جنائي» لعبور المصريين إلى سيناء

أعلنت السلطات الأمنية في مصر، عن بدء تنفيذ حزمة من الإجراءات الأمنية المشددة لعبور المصريين إلى شبه جزيرة سيناء، شرق البلاد.

وقال اللواء «أحمد طايل»، مدير أمن جنوب سيناء، إنه مع بداية العام الحالي تم اتخاذ إجراءات أمنية مشددة للمرور من نفق «أحمد حمدي» إلى «سيناء»، بهدف إحكام السيطرة على شبه الجزيرة، ومنع العناصر الإرهابية من الوصول إليها، على حد قوله.

ووفقا للإجراءات الجديدة، «يقتصر دخول سيناء على حاملي البطاقات الشخصية الصادرة عن مديريتي أمن سيناء، والموظفين العاملين في جهات حكومية أو خاصة، شريطة حملهم بطاقات خاصة صادرة عن إدارة البحث الجنائي أو صحيفة الحالة الجنائية والتي تعرف في الشارع المصري بـ(فيش وتشبيه)، أما المسافرون لأغراض سياحية يستوجب عليهم إبراز عقد تملك أو إيجار أو حجز فندقي لأحد العقارات السياحية العاملة في سيناء»، بحسب «مدى مصر».

وتأتي الإجراءات الجديدة بعد تعرض كمائن أمنية لهجمات مسلحة، تبناها «تنظيم الدولة» أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من رجال الشرطة والجيش، الاثنين الماضي.

وخلال الأيام الماضية، أعادت قوات الأمن عشرات الشباب ومنعتهم من الوصول إلى وجهاتهم، وفق شهود عيان.

وقال «رامز أشرف»، أحد سكان مدينة «دهب»، إن «الأمر بدأ فجأة، سمعت من صديق لي يعمل في دهب، أن قوات أمن النفق سحبت بطاقته الشخصية، ورفضت إعادتها له إلا عندما تحرك الأتوبيس الذي كان يستقله. وقالوا له إن عليه استحضار ما يثبت عمله من أصحاب العمل، وحيث كان الوقت متأخرًا، تعين عليه المبيت قبل النفق، إلى أن أرسل له صاحب العمل صورة عن عقد عمله في الصباح على برنامج المحادثات واتس آب، فسمحت له قوات الأمن بالعبور».

وأضاف: «سكان المدينة الوافدين سيواجهون مشكلة بعد هذه الإجراءات. معظم أصحاب البيوت في دهب من البدو، ومن عاداتهم التقليدية الامتناع عن إصدار عقد إيجار، ويرفضون ذلك بكل صرامة. ولذا، فإن الكثير من السكان يقيمون في بيوت دون عقود إيجار، وبحسب هذه الإجراءات لن يكون في مقدروهم التحرك من وإلى سيناء».

وفي مقابل الإجراءات اﻷمنية المشددة التي يواجهها المصريين الراغبين في دخول سيناء، تبدو شبه الجزيرة متاحة بشكل أكثر سهولة للإسرائيليين.

وحسب الاتفاقيات الملحقة باتفاقية السلام الموقعة بين مصر والاحتلال (الإسرائيلي) في 1979، فإن حاملي الهويات (الإسرائيلية)، لهم الحق في دخول شبه جزيرة سيناء، أي وقت، ودون أي إجراءات بما في ذلك الحصول على تأشيرة دخول أو الحصول على حجز فندقي، مع الاكتفاء بحمل الهوية الشخصية، ويشمل اتفاق الدخول السيارات الخاصة، دون حمل لوحات جمركية، وبلوحاتها المرورية المعتمدة في (إسرائيل).

المصدر | الخليج الجديد + متابعات