كندا تعارض انضمام السعودية إلى المنظمة «الفرانكوفونية» لأسباب حقوقية

عقد المنظمة «الفرانكوفونية» قمتها خلال الأيام الماضية في مدغشقر، والتي شهدت تأييد المغرب لرغية انضمام السعودية إلى المنظمة وسط معارضة شرسة من كندا.

ودافع المغرب بشدة على الانضمام، حيث لم تبد معظم الدول أي معارضة بل رحبت فرنسا، لكن المعارضة جاءت من كندا لأسباب قالت إنها «سياسية وحقوقية».

وأكدت الجريدة الرقمية المغربية «يا بلادي» المواجهة التي وقعت بين المغرب وكندا في القمة الخامسة عشرة للمنظمة، حيث دافع المغرب عن انضمام سريع للعربية السعودية، لكن كندا استحضرت ملف حقوق الإنسان.

واستعرضت كندا ملف «رؤوف بدوي» المدون المعتقل بسبب كتاباته حول الوضع السياسي والحقوقي في السعودية.

في الوقت ذاته، لا يمكن فصل الموقف الكندي عن السياسة العامة لهذا البلد الأمريكي تجاه الرياض خلال السنة الأخيرة بسبب المعارضة الشديدة لحرب اليمن بما فيها رفض بيع أسلحة كندية إلى الرياض.

وتعتبر رغبة العربية السعودية بانضمام إلى القمة الفرنكفونية غريبة نسبيا، فثقافيا لا تعتمد السعودية اللغة الفرنسية ولا تهتم بالثقافة الفرنسية لأنها تعتمد الإنجليزية وهي أقرب إلى العالم الأنجلوسكسوني.

وتوجد دول عربية خليجية في المنظمة وهي قطر والإمارات العربية، حيث انفتح البلدان على الثقافة الفرنسية خلال السنوات الأخيرة من فتح فروع لجامعات فرنسية وتطوير المراكز الثقافية الفرنسية.

و«الفرانكوفونية» (بالفرنسية: La Francophonie) أو المنظمة الدولية للفرانكوفونية (بالفرنسية: Organisation Internationale de la Francophonie) هي منظمة دولية للدول الناطقة باللغة الفرنسية (كلغة رسمية أو لغة منتشرة) والحكومات.

تضم المنظمة إلى حتى ديسمبر 2014، 80 بلدا وحكومة: 57 عضوا و 23 مراقبا.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات