كويتيات يتضامن مع «كوني حرة» السعودية

قررت نساء كويتيات تنظيم تجمع يهدف لمناصرة المرأة السعودية في المطالبة بمزيد من الحقوق في المملكة، التي تحظر على النساء قيادة السيارة حتى الآن.

ويستهدف التجمع، تنظيم مسير لمدة ساعة كاملة من المشي، تشارك فيه النساء في الكويت، تضامنا مع مطالب السعوديات الواسعة بالسماح لهن بقيادة السيارة.

وكانت الناشطة الكويتية البارزة، «هديل بو قريص»، دعت منذ أيام للمشاركة في الحملة، قبل أن تكشف اليوم الأربعاء، تفاصيل مكان التجمع الذي أبدت كثير من الكويتيات استعدادهن للمشاركة فيه.

وسينطلق المسير النسائي من ممشى مشرف في محافظة حولي، وهو أكبر ممشى في الكويت، دون حمل أي شعارات أو لافتات تجنبًا لمخالفة قوانين التجمعات والمظاهرات التي تستوجب الحصول على ترخيص رسمي.

وقالت «بو قريص»، إن «دافعها لإطلاق الحملة إنساني بحت نابع من إيمانها بحق السعوديات في قيادة السيارة».

ووجدت الحملة الكويتية صدى واسعا في عدة دول عربية أخرى، وتعهدت ناشطات ونشطاء من عدة دول عربية بالمشي في التوقيت ذاته، تضامنا مع الحملة ومطالبها.

يشار إلى أنه على مدار الأيام الماضية، شن رواد الشبكات الاجتماعية حملة كبيرة، ضد مجموعة «MBC»؛ بسبب الصور والتغريدات التي رافقت حملة «كوني حرة».

وهدد الأمير «عبد العزيز بن فهد»، ابن شقيقة مالك المجموعة، بـ«تدمير الفاعل» ما لم يسحب الوسم ويعلن الندم».

وطالب نشطاء بمقاطعة قنوات «MBC»؛ رداً على هذا الحملة الوسم الذي اعتبروه مسيئا.

وأجْرت المجموعة تحقيقاً موسعاً حول القصة في مكاتبها الثلاثة بدبي والقاهرة والرياض، للوقوف على حقيقة ما حدث.

وذلك، قبل أن تصدر بيانا أمس، تعتذر عن ما حدث في الحملة، واعدة بأنها ستتخذ إجراءات عقابية ضد المسؤولين عن المنشورات التي وصفتها بـ«المسيئة».

وقالت المجموعة في بيان لها نشرته على حسابها الرسمي بـ«تويتر»، إنها أجرت تحقيقاً حول القصة التي أثارت ضجة الأيام الماضية، وقد تبين من التحقيق أن أحد العاملين لديها في قسم الإعلام الجديد «نيو ميديا»، ابتدع أجزاءً جديدة لم تكن موجودة في صلب الحملة التي أطلقتها القناة قبل عدة أشهر.

وبحسب البيان، فإن «MBC» قامت بحذف عدد من المنشورات الفرعية التي نُشرت على وسم «كوني حرة»، كما وعدت باتخاذ بعض الإجراءات العقابية حيال الأشخاص المسؤولين عن هذا الأمر سواء بقصد أو دون قصد، واعدةً بعدم تكرار مثل هذا الأمر.