لأول مرة.. فرنسا تدعو لتشكيل جيش ليبي موحد يشمل «حفتر»

دعت فرنسا لأول مرة، الخميس، علنا إلى تشكيل جيش وطني موحد ليبي يشمل قائد القوات التابع لمجلس النواب المنعقد في طبرق (شرق) «خليفة حفتر»، وقالت إنها تراجع موقفها من الصراع الليبي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية إن ليبيا تحتاج لبناء جيش وطني تحت سلطة مدنية بمشاركة كل القوى التي تحارب الإرهاب في أنحاء البلاد بما يشمل «حفتر».

وأضاف المتحدث أن بلاده ستدرس سبل المساعدة في استعادة المؤسسات الليبية وجيش قادر على هزيمة الإرهابيين من خلال اتصالات بالشركاء الأوروبيين ودول الجوار.

وكان رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق المعترف بها دوليا «فايز السراج» قد التقى «حفتر» في 2 مايو/أيار الجاري، في العاصمة الإماراتية أبوظبي في محاولة لحل الأزمة الليبية.

وأعلن «السراج» آنذاك، أن «اللقاء أكد على جملة من القضايا، أبرزها الدعوة إلى حوار مجتمعي موسع لترسيخ الثوابت الوطنية، وتأصيل فكرة بناء الدولة الديمقراطية المدنية، والعمل على التسريع في الاستحقاق الدستوري، لتجاوز المرحلة الانتقالية الحالية في أسرع وقت».

ومن أبرز القضايا التي تم التأكد عليها، وفق «السراج»، «وضع استراتيجية متكاملة لتطوير وبناء الجيش الليبي الموحد، والتأكيد على انضواء المؤسسة العسكرية تحت السلطة المدنية، وتوحيد الجهود والإمكانيات لمحاربة المجموعات الإرهابية والقضاء عليه عسكريا وفكريا».

ولا تزال ليبيا تعيش مرحلة من الانقسام السياسي والتوتر العسكري، تمخض عنها وجود حكومتين وبرلمانين وجيشين متنافسين في طرابلس غربا ومدينتي طبرق والبيضاء شرقا.

ورغم توقيع اتفاق الصخيرات برعاية أممية وانبثاق حكومة وحدة وطنية عنه باشرت مهامها من طرابلس أواخر مارس/آذار الماضي، فإن هذه الحكومة لا تزال تواجه رفضا من الحكومة والبرلمان اللذين يعملان في شرق البلاد.

المصدر | الخليج الجديد+ رويترز