لبنان يشيد جدارا يطوق مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين

بدأت السلطات اللبنانية بناء جدار عازل بارتفاع 4 أمتار على حدود مخيم عين الحلوة، الذي يقع جنوب البلاد، ويضم 70 ألف فلسطيني، وسط أصوات اعتراض وغضب، دون تسجيل أية دعوة لتنفيذ اعتصام ضد الخطوة. ‏

ووفقا لصحيفة «القدس العربي»، فإن العملية تجرى بإشراف ضباط من الجيش اللبناني وبعلم القيادات الفلسطينية داخل المخيم، حسبما أكد قائد القوى الأمنية المشتركة، اللواء «صبحي أبو عرب»، الذي أشار إلى أن هذا الجدار مقرر منذ 10 سنوات وجرى تأجيله إلى هذه اللحظة.

وقال «أبو عرب» إن الجدار يقع ضمن الأراضي اللبنانية وليس ضمن أراضي المخيم، وهناك برجان كانا قريبين من المخيم تم إلغاء أحدهما وتعديل موقع الآخر بإبعاده بين 15 و50 مترا عن المخيم.

ولفت «أبو عرب» إلى أن الاتفاق على تشييد الجدار حصل بموافقة جميع القوى الموجودة داخل المخيم سواء كانت إسلامية أو فصائل أو «منظمة التحرير» أو التحالف.

واستبعد «أبو عرب» أن يؤدي بناء الجدار لهدم جسور الثقة التي بنيت مع الدولة اللبنانية بعد عملية تسليم المطلوبين من المخيم أخيرا إلى القوى الأمنية، معتبرا أن تشيده من الدولة هو لحماية المخيم ولحماية الجيش في الوقت ذاته.

وأكد «أبو عرب» عدم وجود غضب ورفض لهذه الخطوة، داخل المخيم بدليل عدم تنظيم احتجاجات حول الموضوع، نافيا أن يكون بناء الجدار جاء بطلب «حزب الله» وتأمين طريقه وعدم التعرض له.

وكانت أصوات الاعتراض الشعبي على الجدار ارتفعت من داخل مخيم عين الحلوة، إلا أن صفحة «عاصمة الشتات عين الحلوة» نفت صحة الأخبار التي تم تداولها حول الدعوة لاعتصام في المخيم بسبب الجدار.

وأوردت أن ما يتم تداوله عار عن الصحة والجدار الذي يتم بناؤه لدواع أمنية إنما هو متفق عليه بين جميع الأطراف.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات