لجنة برلمانية عراقية تؤيد طلب الخارجية باستبدال السفير السعودي

أيدت لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان العراقي، إجراءات وزارة الخارجية بمطالبة السعودية باستبدال سفيرها في العراق.

وقال عضو لجنة العلاقات الخارجية، «عباس البياتي»، في مؤتمر صحفي عقده في مبنى البرلمان ببغداد إن «لجنة العلاقات الخارجية تدعم إجراءات وزارة الخارجية باستبدال السفير السعودي في بغداد، ثامر السبهان، لأن تصريحاته أصبحت خارج المألوف».

وأكد حرص العراق على علاقة العراق مع السعودية وتعزيز هذه العلاقة، داعيا الأخيرة إلى تلبية الطلب العراقي، وفقا لـ«الأناضول».

ومن جانبها، انتقدت كتلة نيابية قرار وزارة الخارجية العراقية واصفة إياه «بالخاطئ».

وقال النائب عن «ائتلاف الوطنية»، «حامد المطلك»، في مؤتمر صحفي عقده في مبنى البرلمان، إن «القرار خاطئ لأن العلاقات الخارجية تبنى على أساس المصالح المشتركة وليس على التصريحات».

وأضاف أن العراق بأمس الحاجة إلى علاقاته بدول الجوار العربي والإسلامي.

ويمتلك «ائتلاف الوطنية» بزعامة «إياد علاوي»، 21 مقعدا في البرلمان العراقي من أصل 328 مقعدا، وله حقيبة وزارة التجارة فقط في الحكومة الحالية.

وكان العراق طلب من المملكة العربية السعودية استبدال سفيرها في بغداد، «ثامر السبهان»، بعد أسابيع طويلة من التجاذب السياسي والإعلامي.

وعلق المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية، «أحمد جمال»، على صفحته بموقع «فيسبوك» قائلا: «إن وزارة الخارجية العراقية طلبت من نظيرتها السعودية استبدال سفير المملكة العربية السعودية لدى بغداد».

ولم يصدر بيان رسمي حول القضية عبر الموقع الرسمي للخارجية العراقية، إلا أن حسابها عبر «فيسبوك» أعاد مشاركة تصريح «جمال».

وسبق أن شهدت العلاقة بين «السبهان» وعدد من السياسيين العراقيين توترا واضحا، ونقلت وسائل إعلام عن وزير الخارجية العراقي، «إبراهيم الجعفري»، انتقاده لتحركات السفير التي اعتبرها تدخلا بالشأن الداخلي كما اتهمته بتأجيج ما وصفه بالخطاب الطائفي.

بالمقابل سبق للسفير السعودي أن وجه انتقادات لسياسات جارية في العراق، إلى جانب التنديد بالتدخلات الخارجية وخاصة الإيرانية منها، علاوة على حديثه عن ما يحصل من تجاوزات في مناطق العمليات العسكرية التي تغلب عليها أكثرية سنية.

وكانت الخارجية العراقية قد أصدرت قبل أيام بيانا نفت فيه ما تردد عن وجود مخطط لاغتيال السفير السعودي لدى بغداد، معتبرة إياها غير صحيحة وتهدف للإساءة إلى العلاقات الأخوية التي تجمع العراق بالمملكة، وفق تعبيرها.