لجنة متابعة قرار «أوبك» لتخفيض الإنتاج تجتمع السبت المقبل في فيينا

تجتمع اللجنة الوزارية المنبثقة عن منظمة «أوبك» والمختصة بمراقبة تنفيذ اتفاق فيينا الأخير القاضي بتقليص الإنتاج، السبت المقبل في فيينا.

يأتي الاجتماع، لمناقشة في أعقاب اجتماع وزراء نفط «أوبك» التاريخي، الأربعاء الماضي، والذي أقر تقليصا في انتاج المنظمة هو الأول من نوعه منذ عام 2008، بحسب « كونا».

وقال مصدر من المنظمة، طلب عدم الكشف عن هويته، إن الاجتماع كان مقررا عقده في موسكو في بادئ الأمر، لكن اتفق على تغيير مكانه ليكون في مقر المنظمة بفيينا بعد مشاورات جرت بين ممثلين عن دول «أوبك» وباقي المنتجين.

وذكر المصدر أنه من المنتظر أن يبحث الاجتماع المرتقب في تفاصيل تفعيل انضمام الدول من خارج المنظمة لاتفاق خفض الانتاج، بغية تقليل المعروض في السوق العالمية.

وفي سبتمبر/ أيلول اتفقت أوبك مبدئيا في اجتماع بالجزائر على خفض الإنتاج للمرة الأولى منذ الأزمة المالية في 2008.

لكن تعهدات الدول اللازمة لإتمام الاتفاق في اجتماع فيينا يوم الأربعاء لا تزال تحتاج كثيرا من الدبلوماسية.

وقررت الدول الأعضاء في «أوبك» خلال الاجتماع العادي الـ171 في العاصمة النمساوية فيينا، الأربعاء الماضي، خفض إنتاج النفط بنسبة 1.2 مليون برميل يومياً، والإبقاء على مستوى الإنتاج اليومي عند 32.5 مليون برميل بدلا من 33.24 مليون برميل.

وبموجب الاتفاق ستخفض السعودية إنتاجها النفطي إلى 10.06 ملايين برميل يوميا، وستخفض الامارات والكويت وقطر مجتمعة إنتاجها من النفط بحوالي 300 ألف برميل يوميا، بينما ستخفض إيران إنتاجها اليومي من النفط عند سقف 3.8 مليون برميل يوميا.

في موازاة ذلك، تعهدت روسيا (الدولة غير العضو في أوبك)، بخفض إنتاجها بمعدل 300 ألف برميل يوميا.

ومن المقرر أن تجتمع منظمة «أوبك» مع المنتجين غير الأعضاء في المنظمة، الجمعة المقبلة.

وكان وزراء «أوبك»، شكلوا خلال اجتماعهم، لجنة وزارية برئاسة دولة الكويت وعضوية الجزائر وفنزويلا، لمراقبة تطورات سوق النفط ومدى الالتزام بالحصص الانتاجية المتفق عليها.

وستعقد «أوبك» اجتماعا بنهاية مايو/ أيار المقبل، لمراجعة الاتفاق وقد تمدده لمدة 6 أشهر أخرى.

وتتوجه الأنظار الى أسواق النفط العالمية لمعرفة مدى تأثير قرار منتجي النفط بخفض المعروض من الخام على استقرار هذه الأسواق وتوازنها خلال المرحلة القادمة، وإلى أي مدى يكون حجم الخفض المعلن كافيا لطمأنة الأسواق.

المصدر | الخليج الجديد