لماذا يقاطع الشباب السعودي هذه العلامات التجارية العالمية؟

طالع الخبر على الموقع الأصلي

أكد استطلاع حديث للرأي أن أكثر من ثلث الشباب في دول الخليج، وقرابة 60% من الشباب السعودي، حيث كبرى أسواق المنطقة، ربما يفكرون في مقاطعة علامات تجارية عالمية لأسباب سياسية في المقام الأول، بحسب جريدة «الحياة» اللندنية.

وكشف استطلاع مؤسسة «أصداء بيرسون مارستيلر» العالمية عن رأي الشباب العربي، بوجه عام، في الأوضاع السياسية والاقتصادية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وأن 38% من الشباب الخليجي مستعدون لمقاطعة علامات تجارية لأسباب سياسية، في مقابل 29% من سكان المنطقة العربية بوجه عام.

وتم إجراء الاستطلاع من خلال شركة الاستطلاعات العالمية «بين شوين آند بيرلاند» خلال الفترة الزمنية بين 11 من يناير/كانون الأول حتى 22 من فبراير/شباط الماضيين مع ثلاثة آلاف ونصف من الشباب المنتمين إلى المرحلة العمرية من 18 حتى 24 عاماً، من جنسيات خليجية بالإضافة إلى العراق ومصر والأردن ولبنان، وليبيا وفلسطين وتونس والمغرب والجزائر واليمن.

المشاركون في الاستطلاع من دول الخليج استبعد 13% منهم مقاطعهتم السياسية لعلامة تجارية أياً ما كانت، وقال 40% منهم أنهم ربما يقومون بذلك، فيما أعربت النسبة الباقية عن تذبذها في اتخاذ قرار في هذا الشأن.

أما شباب الدول العربية غير الخليجية فبلغت نسبة الشباب الذين قالوا إنهم قد يقاطعون علامة تجارية ما لأسباب سياسية 21%، مع نسبة مماثلة في دول شمال أفريقيا بلغت 27%، فيما قال 58% من الشباب السعودي إنهم مستعدون للأمر، في حين رفض 8% منهم الأمر برمته.

كما كشف الاستطلاع عن كون 52% من الشباب العربي يعتبر بلد المنشأ أمراً مهماً بالنسبة إليهم، فيما قال 44% بالنقيض تماما%، ومن النسبة الأولى جاء 58% من شباب الخليج العربي، على عكس بقية الدول غير الخليجية التي أظهر 55% منهم عدم اهتمامهم بدول المنشأ من الأساس وبالتالي تزوير العلامة التجارية من عدمه.

يُشار إلى أن العلامات التجارية الأمريكية هي الأكثر شعبية عند العرب بوجه عام، إذ قرر 17% من المشاركين في الاستطلاع اختيار علاماتها على رأس العلامات التجارية المُفضلة لديهم، وبعدها ألمانيا، فرنسا، اليابان، إيطاليا، الصين، وكوريا الجنوبية.

المصدر | الخليج الجديد+الحياة