«ليلى القبي» .. أول كفيفة ترتدي معطف المحاماة في السعودية

رغم إعاقتها، استطاعت الفتاة السعودية «ليلى القبي» أن تحقق تواجدها ونجاحها في مجال المحاماة وتتميز بين أقرانها، بعد أن تغلبت على عقبات الإعاقة والتهميش.

فقد تخرجت «ليلى القبي» بجامعة الملك عبدالعزيز، حيث كانت تتابع دراستها عن طريق الكتب المسموعة والقراءة بطريقة «برايل» المخصصة لأصحاب الإعاقة البصرية، واستطاعت أن تخلق لنفسها جوًا آخر من الثقافة والتطور عن طريق متابعة دراستها وعدم اليأس وتحدي إعاقتها. واستطاعت أن تنضم إلى قائمة المحاميات السعوديات، والتي تضم 102 محامية، لتبدأ أولى خطوات نجاحها.

وبحسب حوار صحفي أجراه معها، موقع «العربية.نت»، شكرت المحامية «ليلى القبي» وزارة العدل والشركة التي وفرت لها التدريب ومنحتها الفرصة لتحقيق هدفها، وذلك «في وقت قد أغلقت أمامها أبواب العمل في مكاتب المحاماة؛ نظراً لإعاقتها البصرية، والتي يراها بعض الأشخاص إعاقة، ويرفضون فكرة إسناد العمل لشخص ضرير» بحسب الموقع.

وقالت القبي: «الحمد الله الذي لا يخذلني أبداً، فأنا لم أكن أتصور أن أحصل على رخصة مزاولة المحاماة. أشعر بالتفاؤل لتحقيق أحلامي»، موجهة النصح لكل إنسان لديه طموح «أن يصدق نفسه ولا يتراجع أبداً»، وعبرت عن سعادتها بأول قضية تولتها وهي قضية مالية على الرغم أن معظم المحاميات يتولين قضايا أحوال شخصية.

الجدير بالذكر أن الحكومة قد منحت الحكومة رخص مزاولة المهنة لـ39 محامية فقط خلال عام 2016، وهو أكبر عدد تمنحه الحكومة للمحاميات السعوديات. وقد أصدرت الحكومة القرار بمنح المحاميات السعوديات رخص مزاولة المهنة عام 2012، ودخل القرار حيز التنفيذ في عام 2013 عندما حصلت المحامية السعودية «بيان زهران» على أول رخصة لتصبح بذلك أول محامية في المملكة، وهناك 102 محامية بالمملكة إلى الآن.