مأدبة غداء «أردوغان» و«تميم» في «قطر مول» تحظى باهتمام الصحف ومواقع التواصل

حظيت مأدبة الغداء التي أقامها أمير قطر «تميم بن حمد آل ثاني»، بمطعم تركي في «قطر مول» أكبر مجمع تجاري في الدوحة، تكريما للرئيس «رجب طيب أردوغان»، باهتمامات جميع الصحف المحلية الصادرة اليوم الخميس، ومواقع التواصل الاجتماعي.

وتداول نشطاء التواصل الاجتماعي صورا وفيديوهات للغداء بالمطعم وزيارة المول التجاري على نطاق واسع، معتبرين أن هذا الأمر يدلل على تواضع الزعيمين وقوة العلاقات التي تربط بلديهما.

وتصدر الغداء، العناوين التمهيدية لكل مانشيتات الصحف اليوم الخميس.

وقالت الصحف إن أمير قطر أقام مأدبة غداء بمطعم تركي في «قطر مول» أمس الأربعاء، تكريما لأخيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والوفد المرافق له.

وأشارت إلى أن المأدبة حضرها عدد من الوزراء، فيما حضرها من الجانب التركي أعضاء الوفد الرسمي المرافق لـ«أردوغان».

وتناول نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي صوراً وفيديوهات التقطوها لزيارة الرئيس التركي وأمير قطر للمول الذي يعد أكبر مركز تجاري في قطر، واُفتتح في ديسمبر/كانون الماضي، وتناولهما الغداء في المطعم التركي.

الإعلامي القطري «جابر الحرمي» رئيس تحرير صحيفة «الشرق» السابق نشر صورة لـ«أردوغان» وأمير قطر في المطعم ، وكتب تغريدة قال فيها «بعيداً عن الرسميات.. الشيخ تميم والرئيس أردوغان يتناولان الغداء في أحد المطاعم التركية بالدوحة، علاقة تجاوزت الأطر البروتوكولية».

بدوره نشر المغرد «عمر بن عبري النهدي» صورة للزعيمين بالمطعم، وكتب قائلاً :«حماة السنة بالمنطقة .. التواضع والتميز يميز الشيخ تميم وأردوغان في مطعم تركي في الدوحة بعيد عن الرسميات».

وفي السياق نفسه، غرد «سالم بن صالح آلجهمان» بالقول: «سمو الأمير تميم يتجول مع ضيفه العزيز الرئيس أردوغان في قطر مول ويتغدون في المطعم التركي فالعلاقة أخويه وخارج البروتوكولات».

وغادر «أردوغان» الدوحة مساء الأربعاء مختتماً جولة خليجية استهلها الأحد الماضي، بزيارة البحرين ثم السعودية التي عاد إليها مجددا مساء أمس، حيث زار الحرم النبوي في المدينة المنورة ، ثم أدى مناسك العمرة في مكة المكرمة.

وتشهد العلاقات التركية القطرية تجانسًا وتناغمًا في الرؤى حيال العديد من الأزمات والقضايا التي تشهدها المنطقة في الوقت الراهن.

وبلغ حجم التبادل التجاري بين تركيا وقطر مليار و300 مليون دولار خلال عام 2015، في ظل توقعات بتصاعد هذا الحجم في سياق التعاون المتنامي بين البلدين.

ويبلغ حجم استثمارات الشركات التركية العاملة في قطر نحو 14 مليار دولار، فيما تعد تركيا وجهة اقتصادية مهمة للدوحة.

وتحتل الاستثمارات القطرية في تركيا المرتبة الثانية من حيث حجمها حيث تبلغ نحو 20 مليار دولار، وتتركز تلك الاستثمارات في قطاعات الزراعة والسياحة والعقار والبنوك.