«متحدث الرئاسة»: لا يوجد اتفاق بين تركيا وتنظيم «ب ي د»

قال متحدث الرئاسة التركية، «إبراهيم قالن»، إنه لا يوجد أي اتفاق بين تركيا وتنظيم «ب ي د»، قائلاً: «فالأخير ذراع منظمة بي كا كا (الإرهابية) في سوريا، وتركيا لا يمكن أن تعقد اتفاقاً أو تقيم علاقة مع بي كا كا وامتداداتها».

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده «قالن»، اليوم الأربعاء، في المجمع الرئاسي في العاصمة أنقرة، أوضح فيه أن مسؤولين أمريكيين يضعون خلال تصريحاتهم تركيا ومنظمتي «ب ي د»، و«ي ب ك» في نفس الكفة.

وفي هذا الإطار أضاف «قالن»: «هذا أمر لا يمكن قبوله. الهدف الرئيسي لعملية درع الفرات هو توفير أمن حدودنا وتطهير تلك المناطق من كافة العناصر (الإرهابية) ».

وشدد متحدث الرئاسة أن تركيا تنتقد بشدة محاولات إظهار (عملية درع الفرات)، على أنها تستهدف أكراد سوريا وتسعى لعرقلة مكتسباتهم، قائلاً: «ليست لتركيا مشكلة مع أكراد سوريا أو أكراد المنطقة، مشكلتنا مع بي كا كا والمنظمات (الإرهابية) ».

وفيما يتعلق بقمة مجموعة العشرين التي من المرتقب أن تعقد في الصين خلال أيام، أفاد «قالن» أن الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان» سيشارك في القمة، وسيعقد لقاءات هامة مع عدد من زعماء الدول أبرزهم نظيره الأمريكي «باراك أوباما»، والروسي «فلادمير بوتين»، ورئيس الوزراء الياباني «سينزو آبي»، والأمين العام للأمم المتحدة «بان كي مون».

وأضاف «قالن»، أنه سيكون لدى «أردوغان» أجندة واسعة للقاءه مع «أوباما» على هامش القمة، مؤكدًا أن قضية تسليم زعيم منظمة «فتح الله كولن» ستكون مطروحة على أجندة الرئيسين.

وأضاف «قالن»: «نقلنا مطالبنا لنائب الرئيس الأمريكي، جو بايدن، خلال زيارته لتركيا الأسبوع الماضي، وأعتقد أنه نقل تلك المطالب لأوباما، وسنعاود مطالبنا للرئيس الأمريكي».

ومضى قائلاً: «في مرحلة تسليم الأشخاص يجرى في العادة توقيف المشتبه به، وعلى الولايات المتحدة اتخاذ خطوات محددة إلى حين صدور قرار المحكمة بحق المشتبه به ( في الولايات المتحدة)، وزعيم هذه المنظمة يصول ويجول ويستمر في إدراة إمبراطورية الجريمة، وهذا أمر غير مقبول، ونحن سننقل فكرنا إلى أوباما بهذا الخصوص».

وفيما يتعلق بعلاقات بلاده مع روسيا، أوضح المتحدث أن خطوات تطبيع العلاقات بين البلدين ما تزال تتواصل، موضحًا أن «أردوغان» و«بوتين» سيتناولان ذلك خلال قمة العشرين.

وأعرب «قالن» عن قلقه حيال المعارك المستمرة في مدينة حلب شمالي سوريا، مضيفًا أن الرئيس التركي سيثير قضية وقف إطلاق النار في حلب خلال قمة العشرين.

وأكد «قالن» أن تركيا ستواصل عملية درع الفرات في سوريا، حتى إزلة الأخطار الموجهة نحوها.

ودعمًا لقوات «الجيش السوري الحر»، أطلقت وحدات من القوات الخاصة في الجيش التركي، بالتنسيق مع القوات الجوية للتحالف الدولي، فجر 24 أغسطس/آب الجاري، حملة عسكرية في مدينة جرابلس، تحت اسم «درع الفرات»، تهدف إلى تطهير المدينة والمنطقة الحدودية من المنظمات (الإرهابية)، وخاصة تنظيم (داعش) الذي يستهدف الدولة التركية ومواطنيها الأبرياء. وتم تحرير المدينة وقرى محيطة بها.

المصدر | الأناضول