«مجتهد»: رفض الملك «سلمان» وتحذير واشنطن أوقفا محاولة «بن سلمان» لتخطي «بن نايف»

كشف المغرد السعودي الشهير «مجتهد» عن محاولات قام بها الأمير «محمد بن سلمان» لتعزيز ثقة المسؤولين الأمريكيين به بما يمهد لتخطي ولي العهد الأمير «محمد بن نايف»، وهو ما حذر منه المسؤولون الأمريكيون.

وقال المغرد السعودي في تغريدات على موقع «تويتر» إن «بن سلمان قد حاول أيام أوباما كسب الأمريكان من خلال نافذة إسرائيل ومن خلال تنفيذ حملة تغريبية في البلد لكن لم يتمكن من ترجيح كفته عندهم».

وأكد أن «الأمريكان كانوا قد أرسلوا له رسالة غير مباشرة مضمونها ألا يتهور بأي خطوة يزيح فيها بن نايف وفهمها جيدا وكانت السبب الرئيسي في التأجيل».

وأضاف «مجتهد» أن مساعي بن سلمان تجددت بعد استلام ترامب السلطة، حيث «تمكن فعلا من بناء علاقة قوية مع المقربين من ترامب وخاصة رودي جولياني عمدة نيويورك سابقا، ولهذا السبب كان ينوي أن يصدر القرار في يوم تنصيب ترامب تحديدا»، لكن الملك «سلمان» رفض الفكرة، بحسب مجتهد.

ولفت «مجتهد» أن «جولياني قد أثنى شخصيا على بن سلمان وقال بالنص أنه يسعى مشكورا للتطبيع مع إسرائيل والحد من سلطة المتشددين الإسلاميين في السعودية».

وأشار المغرد السعودي إلى أن رحلته الحالية لأمريكا ستكون تبادل منافع حيث سيقدم صفقات ضخمة جدا لتقوية موقف ترامب شعبيا بعد فضائحه مقابل دعم ترامب له ضد بن نايف وترامب بحاجة لهذه الصفقات حتى توفر وظائف وأموال للشعب الأمريكي وتخفف من مشاكله الداخلية التي خلخلت شعبيته ولهذا كان هو الذي دعا ابن سلمان»، مضيفا أن «السبب الرئيسي لحضور ابن سلمان هو تقديم مئات المليارات لأمريكا مقابل دعم ترامب وليس تفاهم حول إيران والمشاكل الإقليمية والإرهاب».

وأعلن اليوم عن شراء السعودية سندات خزانة أمريكية بقيمة 9.5 مليار دولار خلال شهر يناير /كانون ثاني الماضي، (طالع المزيد) كما أعلن خلال زيارة ولي ولي العهد عن مشروعات مشتركة بقيمة 200 مليار دولار (طالع المزيد).

وعن محاولات «بن نايف» توثيق علاقته بالإدارة الامريكية قال «مجتهد» «بن نايف وثق علاقته مع CIA وFBI وفاز بميدالية جورج تينيت لمحاربة الإرهاب وهي إضافة قوية لملفه العلاقي وسيرته الذاتية عند الأمريكان.

المصدر | الخليج الجديد