«مجلس الشيوخ» الأمريكي يصوت على مشروع قانون يمنع بيع أسلحة للسعودية

من المقرر أن يصوت «مجلس الشيوخ» الأمريكي، غدا الأربعاء، على مشروع قانون مثير للجدل يهدف إلى منع بيع معدات عسكرية للسعودية بقيمة 1.15 مليار دولار بحجة مخاوف تتعلق بالصراع الدائر في اليمن.

ورغم معرفتهم المسبقة من عدم فاعلية التصويت لمنع صفقة وافق عليها «البيت الأبيض» ويدافع عنها بشدة، قدم أعضاء «مجلس الشيوخ» الجمهوريان «راند بول» و«مايك لي» والديمقراطيان «كريس ميرفي» و«آل فرانكن» مشروع القانون في 8 من سبتمبر/أيلول الجاري.

وتثير تحركات «الكونغرس» الأمريكي ضد المملكة العربية السعودية الجدل والتساؤل حول الدافع من ورائها، حيث سبق له الموافقة على مشروع قانون يسمح لعائلات ضحايا 11 سبتمبر/أيلول بمقاضاة السعودية.

ويأتي تحرك أعضاء في «مجلس الشيوخ»، لمنع بيع دبابات «أبرامز» وغيرها من المعدات للسعودية، لإيصال رسالة قوية بشأن الدعم الأمريكي المقدم للمملكة، بحسب الأعضاء مقدمي المشروع.

وسبق لـ«مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية» الأمريكي، التنديد بموافقة «الكونغرس» على قرار يتيح للمواطنين الأمريكيين المتضررين من هجمات 11 سبتمبر/أيلول مقاضاة السعودية، ووصفها بأنها ضرب من نظريات المؤامرة والمماحكات الداخلية.

وكما استند لمعلومات ضبابية للموافقة على مشروع قانون 11 سبتمبر/أيلول، بحسب المركز، يبدو أن الأعضاء الذين يحاولون تعطيل صفقة السلاح، استندوا لمعلومات شبيهة من مصادر تضمر العداء للسعودية.

وكان المركز الأمريكي أكد في تقرير سابق له أن «الكونغرس» أخفق في إدراك الأهمية البالغة لدور السعودية في التصدي لإيران وكذلك في محاربة الإرهاب في المنطقة، ويبدو أنه يمعن في هذه السياسة التي لن يجني منها سوى المجازفة بالمصالح الأمريكية في الشرق الأوسط.

يذكر أن الحكومة الأمريكية أوقفت بيع الأسلحة العنقودية للرياض في مايو/أيار الماضي.

المصدر | الخليج الجديد + رويترز