محادثات إسرائيلية تركية لمد خط الغاز إلى أنقرة

قال موقع «جلوبس» الاقتصادى الإسرائيلى، إن وزير الطاقة الإسرائيلي «يوفال شتاينس» يجري حاليا محادثات مباشرة مع أنقرة لمد خط الغاز من (إسرائيل) إلي تركيا.

وأوضح الموقع أن هناك اتصالات مع مسؤولين مصريين أيضا لإقناعهم بتصدير الغاز للقاهرة، وأن الوزير الإسرائيلي إلى اتفاق مبدئي مع اليونان وقبرص وإيطاليا يهدف إلى تصدير الغاز إلى دول أوروبا.

وأشار الموقع إلي أن «مدير عام وزارة الطاقة الإسرائيلي شاؤول مارديور زار تركيا مؤخرا واجتمع مع مسؤولين كبار في الحكومة التركية ومسؤولين من وزارة الخارجية التركية لمناقشة التفاصيل الفنية لمد أنابيب الغاز».

يذكر أنه في يونيو/حزيران الماضي، وقع الجانبان التركي والإسرائيلي، على نص التفاهم المتعلق بتطبيع العلاقات بين البلدين.

وتوترت العلاقة بين البلدين، عقب هجوم «إسرائيل» على «أسطول الحرية» الذي كان يحمل مساعدات إنسانية، في 31 مايو/آيار 2010، وأسفر الهجوم، الذي وقع في المياه الدولية، عن مقتل 9 ناشطين أتراك كانوا على متن سفينة مافي مرمرة، فيما توفي آخر في وقت لاحق، متأثرا بجراحه التي أصيب بها جراء ذلك الهجوم.

وعقب الهجوم، استدعت تركيا سفيرها من تل أبيب، وطالبت «إسرائيل» بالاعتذار فورا عن الهجوم، ودفع تعويضات لعائلات ضحاياه، ورفع الحصار المفروض على قطاع غزة.

ولم تتخذ «إسرائيل» أي خطوات في هذا الاتجاه؛ ما دفع تركيا إلى تخفيض علاقاتها مع «إسرائيل إلى أدنى مستوى؛ حيث خفضت التمثيل الدبلوماسي إلى مستوى القائم بالأعمال، وعلقت جميع الاتفاقات العسكرية بين الجانبين.

وفي 22 مارس/آذار 2013، قدم رئيس الوزراء الإسرائيلي «بنيامين نتنياهو»، في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء التركي، آنذاك، «رجب طيب أردوغان»، اعتذارا باسم «إسرائيل» بخصوص قتلى ومصابي مافي مرمرة، وقبل «أردوغان» الاعتذار باسم الشعب التركي.

وفي أوقات لاحقة، جرت مفاوضات بين البلدين لإعادة تطبيع العلاقات بينهما، بينما تصر أنقرة على تنفيذ تل أبيب شرطيها المتبقيين، وهما دفع تعويضات لعوائل ضحايا الاعتداء على سفينة مافي مرمرة، ورفع الحصار عن قطاع غزة.

المصدر | المال + الخليج الجديد