محاربة الإرهاب.. أبرز ملفات الوفد العراقي خلال زيارته السعودية

كشف المتحدث الرسمي بإسم وزارة الخارجية العراقية، «أحمد جمال»، اليوم الأحد، أبرز ملفات الوفد الدبلوماسي العراقي الذي يزور السعودية، وعلى رأسها محاربة الإرهاب.

وأوضح «جمال» في تصريح لوكالة أنباء سبوتنيك، أن ملفات الوفد الذي يترأسه، وكيل الوزارة الأقدم «نزار الخير الله»، الذي يزور السعودية اليوم، يحمل ملفات يرغب العراق إثارتها مع الجانب السعودي بما يهدف تعزيز وتطوير العلاقات بين البلدين.

وأضاف «جمال»، أن الوفد يبحث مع الجانب السعودي، محاربة الإرهاب، وتنسيق الجهود في مجال التصدي للجماعات الإرهابية والتكفيرية، والإعلام المحرض على الانخراط للإرهاب وهذه مسألة مهمة نركز عليها في وزارة الخارجية.

وتابع أن ملفات الوفد الدبلوماسي العراقي، سياسية واقتصادية، يرغب العراق إثارتها مع الجانب السعودي بما يهدف تعزيز وتطوير العلاقات بين البلدين.

وأكمل «جمال» أن الوفد توجه لتفعيل التبادل التجاري بين العراق والسعودية، والمنافذ الحدودية والخط الجوي، واللجنة العراقية السعودية المشتركة وغيرها من الملفات.

وبشأن تسمية السفير السعودي في العراق، أكد «جمال»، أن الجانب السعودي وعد بتسمية سفيرا بصورة مستعجلة.

وأعلنت وزارة الخارجية العراقية، في بيان صحفي السبت عن توجه وفد عراقي دبلوماسي إلى السعودية غدا الأحد في زيارة رسمية، مبينة أن الوفد سيجري مشاورات مع الجانب السعودي بشأن عدد من الملفات.

يشار إلى أن وزير الخارجية السعودي «عادل الجبير» زار العراق في 25 فبراير/شباط 2017 لبحث عدد من القضايا مع المسؤولين العراقيين، فيما أبلغ رئيس الوزراء العراقي «حيدر العبادي» بتسمية سفير جديد للمملكة في بغداد.

وكشف وزير الخارجية «إبراهيم الجعفري»، السبت عن تكليفه وكيل الوزارة بزيارة السعودية، لمتابعة المسائل الفنية الخاصة بتفعيل المباحثات بين بغداد والرياض، داعيا المملكة إلى تأكيد موقفها تجاه القوات التركية المتواجدة على الأراضي العراقية.

جاء ذلك بعد أكثر من أسبوعين على زيارة أجراها وزير الخارجية السعودي «عادل الجبير» إلى بغداد هي الأولى من نوعها لمسؤول سعودي رفيع المستوى، منذ 1990، التقى خلالها عدداً من المسؤولين في هذا البلد.

وشهدت العلاقة بين العراق والسعودية توترا خلال الفترة الماضية بعد تقديم بغداد طلب في أغسطس/آب الماضي للرياض لاستبدال سفيرها «ثامر السبهان» على خلفية اتهامه من قبل بغداد بـ«تدخله في الشأن الداخلي العراقي».

وكان «السبهان» قد تسلم مهام منصبه كأول سفير للسعودية في العراق، بعد 25 عاماً من القطيعة، في ديسمبر/كانون أول 2015 .

وخلال زيارته الأخيرة لبغداد، أبلغ «الجبير»، رئيس الوزراء العراقي «حيدر العبادي»، بتسمية السفير السعودي الجديد لدى بغداد.

ورأى مراقبون أن زيارة «الجبير» لبغداد، تستهدف مساعدة العراق في التحرر من الهيمنة الإيرانية عليه، وإعادته إلى حاضنته العربية.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات