محاولة حرق مقر حملة «لوبان» بباريس.. و«حاربوا كراهية الأجانب» تعلن مسؤوليتها

قال مصدر في الشرطة الفرنسية إن محاولة لإضرام النار ألحقت أضرارا طفيفة بمبنى في باريس يضم مقر حملة مرشحة اليمين المتطرف في الانتخابات الرئاسية «مارين لوبان» وإن المرشحة اتهمت جماعات يسارية بتنفيذ الهجوم.

وأضاف المصدر أن الهجوم استهدف الطابق الأرضي من المبنى الواقع في وسط باريس وتم العثور في مكان مجاور على رسم على الجدران (جرافيتي) يشير لحزب الجبهة الوطنية الذي تتزعمه لوبان.

وقال المصدر إن الأضرار التي لحقت بأحد الأبواب وفق ما قالت وكالة الأنباء الفرنسية (هي على الأرجح نتيجة لعمل إجرامي وليس حادثا.

ويقع مقر الحزب في طابق أعلى من المبنى.

وأدان وزير الداخلية «ماتياس فيكل» هذا الهجوم، وقال لإذاعة (ار.تي.ال) «هذه أفعال غير مقبولة. السجال الديمقراطي مكانه صندوق الاقتراع»، دون أن يقدم أي تفاصيل عن الهجوم.

وأضاف «نحن على تواصل مع فريق مرشحة الجبهة الوطنية منذ الليلة الماضية وسننظر فيما إذا كان من الضروري تعزيز الإجراءات الأمنية».

وعبرت «لوبان» المعروفة بعدائها للمسلمين والمهاجرين في تصريح للقناة الثانية في التلفزيون الفرنسي عن اعتقادها بأن جماعة يسارية مسؤولة عن هذا الهجوم لكنها لم تذكر تفاصيل أو تفسر سبب اعتقادها.

وقالت «أعتقد أن ذلك بسبب جماعة يسارية صغيرة». وأضافت «هذه الجماعات تعمل في ظل إفلات كامل من العقوبة، قائلة إن على الحكومة حلها.

وقالت وكالة الأنباء الفرنسية إن جماعة تسمى نفسها (حاربوا كراهية الأجانب) اتصلت بها لإعلان مسؤوليتها عن محاولة الإحراق.

وفي وقت سابق، أفاد استطلاع للرأي بخصوص نوايا الناخبين بالانتخابات الرئاسية الفرنسية أن «مارين لوبان» حصلت على 24% من الأصوات بينما حصل «مانويل ماكرون» المرشح المستقل على المرتبة الثانية بنسبة 23%.

وتوقع الاستطلاع فوز «ماكرون» في أعقاب الدورة الثانية في حال تجاوز عقبة الدورة الأولى مع «مارين لوبان».

وقبل أيام، أظهر استطلاع للرأي أجرته «إبسوس سوبرا ستيريا» أنه من المتوقع فوز «إيمانويل ماكرون» (39 عاما) في انتخابات الرئاسة الفرنسية.

وفي وقت سابق، منح استطلاع أجراه معهد «أوبينوين ويي» الصدارة للوبان بنسبة تأييد 26% من الناخبين، أمام ماكرون (24.5%)، في حين كان استطلاع أجراه معهد «إيلاب» بعد المناظرة التلفزيونية للمرشحين، أفاد بأن «ماكرون» بات يحتل المرتبة الأولى بنسبة 26% من الأصوات، في مقابل 24% لـ«لوبان».

وتواجه «مارين لوبان» تحقيقا في قضية توظيفها لمساعدين وهميين لفائدة 23 نائبا من حزبها في البرلمان الأوروبي.

ورفضت مرشّحة اليمين المتطرّف، في 10 مارس/ آذار، تلبية دعوة القضاء الفرنسي، في إطار التحقيق معها بقضية توظيفها لمساعدين وهميين لصالح 23 نائبا من حزبها في البرلمان الأوروبي.