محكمة إماراتية تصدر اليوم حكما نهائيا على أبناء «محمد العبدولي»

طالع الخبر على الموقع الأصلي

من المقرر أن ‏ تصدر المحكمة الأمنية ذات الدرجة الواحدة بالإمارات، اليوم الاثنين، الحكم النهائي على أبناء الشهيد «محمد العبدولي» (مصعب وأمينة).

وكانت المحكمة الاتحادية العليا عقدت في 27 يوليو/تموز الماضي، جلسة محاكمة لكل من «أمينة» وشقيقها «مصعب» واتهمتهما باقتراف جرائم إرهابية اعتمادا على القانون الاتحادي رقم 7 لسنة 2014 في شأن مكافحة الجرائم الإرهابية، ومنعت عنهما ضمانات المحاكمة العادلة.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2015، اعتقلت السلطات الإماراتية ثلاثة من أبناء «محمد العبدولي»، والذي كان يرأس «حزب الأمة» الإماراتي المحظور قبل استشهاده في سوريا، من منزلهم بإمارة الفجيرة وهم: «مصعب» 25 عاما، وهو مسرح من الجيش الإماراتي بقرار أمني، و«أمينة» 33 عاما تعمل معلمة، و«موزة» 18 عاما، خريجة ثانوية عامة بنسبة 97% وبعد يومين، تم اعتقال الشقيق الأكبر «وليد» بعد استهجانه اعتقال إخوته بعد خطبة صلاة الجمعة.

وبرأت محكمة أمن الدولة «موزة» (18 عاما) من تهمة الإساءة لرموز الدولة عن تغريدات على «تويتر عندما كان عمرها (15 عاما)، بعد مرور 200 يوم على اختطافها، وتم الإفراج عن «وليد» في 14 مارس/آذار الماضي.

يشار إلى أن العقيد «العبدولي» يعد من أكثر القادة العسكريين الذين لهم الفضل بتحرير العديد من المناطق في سوريا، فبعد إشرافه على تدريب لواء «الأمة» بسوريا، شارك «العبدولي» بنفسه مشرفا على معارك محافظة الرقة مع حركة «أحرار الشام»، كما أشرف على تحرير مطاري تفتناز، والجراح الحربي في حلب، كما وضع خطة للثوار لبدء عدة معارك، منها سجن إدلب المركزي.

وتم تكريم «العبدولي» بعدة أوسمة شرف من قبل الحكومة الإماراتية، والشيخ «زايد آل نهيان»، منها وسام الشرف لمشاركته في تحرير الكويت عام 1991.

ومن الجدير بالذكر أن السلطات الإماراتية اعتقلت العقيد «العبدولي» عام 2005 لمدة أربعة أشهر؛ بسبب توجهاته الفكرية الإصلاحية.

المصدر | الخليج الجديد