مسؤولان أمريكيان: واشنطن تجدد إعفاء إيران من العقوبات الاقتصادية

صرح مسئولان أمريكيان بأن إدارة الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، ستمدد اليوم الأربعاء، إعفاء إيران من العقوبات الاقتصادية بموجب الاتفاق الذي أبرم في عام 2015.

وأضاف المسؤولان، اللذان طلبا عدم نشر اسميهما، بحسب وكالة «رويترز» أن الإدارة ستعلن رسميًا أنها ستجدد الإعفاء من العقوبات على إيران في إطار الاتفاق الذي وافقت الأخيرة بموجبه على كبح أنشطتها النووية.

وانتقد الرئيس الأمريكي الاتفاق النووي مع إيران عندما كان مُرشحًا رئاسيًا.

ومن جانبه رفض مُتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية التعقيب.

وكانت إدارة الرئيس الأمريكي السابق «باراك أوباما» جددت سلسلة من الإعفاءات من العقوبات الإيرانية قبل أن يترك «أوباما» منصب الرئاسة بأيام قليلة، وبالتحديد في 15 من يناير/كانون الثاني الماضي، وكان من المقرر أن ينتهي أجل الإعفاءات الأخيرة لو لم يقرر «ترامب» تجديدها.

وقرار تجديد الإعفاءات يمثل جانبًا من سياسة «ترامب» فيما يتعلق بشأن الاتفاق النووي، ورغم وعوده الانتخابية في العام الماضي بـ«تفكيك الاتفاق الكارثي مع إيران» فقد قرر الرئيس الأمريكي على الأقل حاليًا الحفاظ على الاتفاق النووي الإيراني.

ومن المُقرر أن تجرى الانتخابات الرئاسية الإيرانية يوم الجمعة المُقبل، وفيها يخوض الرئيس «حسن روحاني»، وحكومته سبق لها التفاوض لتنفيذ الاتفاق النووي، معركة مع منافس محاولًا إقناع الناخبين بأنه يستطيع تحقيق وعوده الاقتصادية.

واتهم الرئيس الإيراني المنتهية ولايته، اليوم الأربعاء، الحرس الثوري بالحشد لتأييد خصمه «إبراهيم رئيسي».

واتجهت إيران إلى معركة قاسية بين الرئيس المنتهية ولايته «حسن روحاني» وسادن العتبة الرضوية في مدينة مشهد «إبراهيم رئيسي»، بعد انسحاب «إسحاق جهانغيري»، نائب «روحاني»، من السباق لانتخابات الرئاسة المرتقبة بعد غد، لمصلحة الأخير.

يأتي ذلك بعد يوم على انسحاب رئيس بلدية طهران «محمد باقر قاليباف» من الانتخابات، لمصلحة «رئيسي». وبقي أربعة من المرشحين الستة، هم «روحاني» و«رئيسي» و«مصطفى ميرسليم» و«مصطفى هاشمي طبا». لكن المعركة ستنحصر بين المرشحَين الأولين.