مسؤول أمريكي: رفع العقوبات لا يتعلق بتصنيف السودان كـ«راعية للإرهاب»

كشف مسؤول أمريكي كبير يوم الخميس أن الولايات المتحدة تستعد للإعلان عن تخفيف بعض العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان للجهود التي بذلتها الخرطوم في الآونة الأخيرة على صعيد المساعدة في مكافحة الإرهاب.

وأوضح المسؤول الأمريكي أن رفع العقوبات ليس له تأثير على تصنيف واشنطن للسودان كدولة راعية للإرهاب.

وقال المسؤول الأمريكي، قبل الإعلان المتوقع من البيت الأبيض، إن «التخفيف المحدود للعقوبات هو اعتراف بالتقدم الذي أحرزته حكومة السودان»، بينما لم يتضح على الفور طبيعة العقوبات التي سيتم رفعها.

من جهته قال مسؤول في إدارة الرئيس باراك أوباما المنتهية ولايته قوله إنه من المتوقع أن يعلن البيت الأبيض اليوم الجمعة رفع بعض العقوبات في مجالي التجارة والاستثمار.

فيما قال مسؤول آخر، «إننا نأخذ هذه الإجراءات اعترافا بالخطوات الإيجابية التي اتخذتها الحكومة السودانية».

وأضاف أن هذا القرار لا يغير موقف الولايات المتحدة بشأن جرائم حرب الرئيس السوادني «عمر البشير»، ولا يغير اللائحة الأمريكية للدول الداعمة للإرهاب، وفق تعبيره.

وظهرت دلالات على تحسن في العلاقات بين الولايات المتحدة والخرطوم العام الماضي، ففي العشرين من سبتمبر/أيلول المنصرم رحبت وزارة الخارجية الأمريكية بجهود السودان لزيادة التعاون في مجال مكافحة الإرهاب مع الولايات المتحدة.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، مددت واشنطن لمدة عام عقوباتها المفروضة على الخرطوم، غير أنها أشارت إلى إمكان رفعها في حال حقق هذا البلد الأفريقي تقدما.

وفرضت الولايات المتحدة في بادئ الأمر عقوبات على السودان عام 1997، منها حظر تجاري وتجميد أصول الحكومة بسبب ما وصفته بانتهاكات لحقوق الإنسان ومخاوف تتعلق بالإرهاب، ثم عززتها بعد اندلاع الحرب في دارفور عام 2003.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات