مسؤول أممي : مجاعة وشيكة في اليمن ونحتاج ملياري دولار لدعم 10 ملايين شخص

قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة رئيس مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية «ستيفن أوبراين»، إن اليمن بحاجة إلى نحو ملياري دولار لدعم الاستجابة الإنسانية هذه السنة.

وأشار في إحاطته أمام مجلس الأمن، إلى أن الخطة تستهدف 10 ملايين شخص من الفئات الأكثر ضعفا في اليمن، وفقا لـ«الحياة».

وأوضح أن الزيادة، مقارنة بعام 2016، ترتبط مباشرة بانهيار النظام الاجتماعي والاقتصادي، وزيادة المعاناة، وفشل وقف الأعمال العدائية والتوصّل إلى تسوية سياسية.

وطالب المجتمع الدولي التعهد بسخاء في المؤتمر المقبل لإعلان التبرعات لليمن أواخر مارس/أذار المقبل.

وحذر من احتمال حدوث مجاعة في اليمن هذه السنة إذا لم يتم القيام بعمل فوري، مؤكدا أن «فتيات وفتيان ونساء ورجال يموتون بسبب الجوع وأمراض يمكن بسهولة الوقاية منها وعلاجها».

وتابع «للأسف السلع الغذائية الحيوية والأدوية لا يمكن استيرادها بسهولة بسبب القيود المفروضة. المصابون بأمراض مزمنة، بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم والسكري، الذين لا يتلقّون العلاج المنقذ للحياة بسبب شحّ المواد الطبية، يموتون ببطء».

واعتبر أن الصراع في اليمن الآن هو الدافع الرئيس إلى أكبر حالة طوارئ للأمن الغذائي في العالم، محذرا من أنه إذا لم يتم القيام بعمل فوري، فإن المجاعة ستكون سيناريو محتملاً هذه السنة.

وتشهد محافظات يمنية عدة، بينها مناطق محاذية للحدود السعودية، حرباً منذ قرابة عامين بين القوات الموالية للحكومة اليمنية من جهة، ومسلحي الحوثي وقوات صالح من جهة أخرى، مخلفة أوضاعاً إنسانية صعبة، فضلاً عن وقوع العديد من المقاتلين في قائمة الأسر من طرفي الحرب.

وتشير التقديرات إلى أن 21 مليون يمني (80 في المائة من السكان) بحاجة إلى مساعدات، وأسفر النزاع عن مقتل أكثر من 7 آلاف شخص، وإصابة أكثر من 36 ألف آخرين، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، فضلاً عن نزوح أكثر من 3 ملايين يمني في الداخل.

ومنذ 26 مارس/ آذار 2015، يشن التحالف العربي الذي تقوده السعودية عمليات عسكرية في اليمن ضد الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح، استجابة لطلب الرئيس عبد ربه منصور هادي، بالتدخل عسكرياً لمنع سيطرة الحوثيين وقوات صالح على كامل البلاد، بعد بسط نفوذهم على العاصمة صنعاء ومناطق أخرى بقوة السلاح.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات