مسؤول أمني مصري: المخدرات سلعة تخضع للعرض والطلب

قال مسؤول أمني مصري بارز، إن المخدرات سلعة تخضع لقانون العرض والطلب.

وأوضح اللواء «أحمد عمر» مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، خلال حديثه ببرنامج «حلقة الوصل»، على قناة «أون لايف»، أنه «كلما كان الطلب على تلك المخدرات بكافة أنواعها كثيف يتم تهريبه داخل البلاد بطرق شتى»، مشددًا على ضرورة وجود وعي لدى الشباب.

وأضاف، أن «الترامادول» كان مسموح استخدامه قبل ذلك، ولكن تم إدارجه على قوائم المخدرات بعد سوء استخدام المواطنين المصريين له، حيث إنه «كان قبل ذلك يعالج مرضى السرطان والعمود الفقري، ولكن أصبح المصريين يستخدموه في كل مناسبة».

وتابع: «كل نوع من أنواع المخدرات له طريقة معينة في تهريبه»، مشيرا إلى أن «الترامادول» ويتم تهريبه غالبا من المنيا (جنوبي البلاد) عبر الحدود الليبية (غرب).

وشدد اللواء «عمر»، على ضرورة تنمية وعي الشباب بأضرار تلك الآفة.

وتابع : «الوعي لدي الشباب أصبح يزداد يوما عن الأخر وخاصة في الفترة الأخيرة».

وعن طريقة التخلص من المخدرات التي يتم ضبطها، قال مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، إنه «يتم حرقها من خلال فرن آلي».

وحذر أن «رحلة العلاج من إدمان المخدرات طويلة شوية، وصعبة للغاية»، لافتا إلى أن «مصر بها ما يكفي من المشاكل، فيجب على الشخص أن يخاف على نفسه ولا يجربها».

وبحسب بيانات رسمية، بلغ تعاطي المخدرات في مصر 10%، وهي ضعف النسبة العالمية التي تسجل 5%، وفقاً لدراسات صندوق مكافحة التعاطي وعلاج اﻹدمان.

ومطلع يناير الماضي، كشفت وزارة التضامن الاجتماعي، ارتفاع معدل تعاطي عقار «الترامادول» ليحتل المرتبه الأولى بنسبة 36,2%، طبقا لأنواع المخدرات في النتائج الخاصة بالخط الساخن، مرجعة ذلك إلى انتشار المفاهيم المغلوطة التي تضخم من فوائده الوهمية، إضافة إلى زيادة وهم القدرة الجنسية، وأنه يساعد على العمل لفترات أطول، وجاء مخدر «الحشيش» في المرتبة الثانية بنسبة 26%, يليه «الهيروين» بنسبة 18,3%.

البيانات الرسمية، كشفت أن نسبة 38% من المتعاطين، بدأوا من سن 15 إلى أقل من 20 عاما، بينما بلغت نسبة الفئة العمرية من 20 إلى 30 عاما 44,89%.

وتشير النتائج إلى أن نسبة تعاطى الذكور بلغت 96,4%، بينما بلغت نسبة الإناث 3,6%.

المصدر | الخليج الجديد