مسؤول إيراني يؤكد صراحة دعم بلاده لميليشيات «الحوثيين» في اليمن

كشف «مهدي طائب» رجل الدين الإيراني ورئيس مقر «عمار» الاستراتيجي للحروب الناعمة، صراحة عن دعم طهران لـ«الحوثيين» في اليمن.

وتداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو، أكد فيه «طائب» المقرب المرشد الأعلى «علي خامنئي» أن الاتفاق النووي بين طهران والدول الست الكبرى، أحال 3 مرات دون وصول صواريخ أرض-أرض الإيرانية لـ«الحوثيين»، حسب تعبيره.

وانتقد «طائب» الرئيس الإيراني «حسن روحاني» حيث اتهمه بعرقلة وصول الصواريخ لـ«الحوثيين» لضرب طائرات «التحالف العربي»، أثناء المفاوضات مع الولايات المتحدة حول ملف إيران النووي.

وقال: «حاولنا 3 مرات وكنا قريبين للوصول لكن فجأة قالوا ارجعوا لأن الأمريكيين يقولون لو ذهبتم لن نستمر في المفاوضات»، مضيفا: «اتفاق روحاني (الاتفاق النووي) أغلق طريق المساعدات العسكرية للحوثيين في اليمن».

وصرح «طائب» بأن «خامنئي» هو من أمر بإرسال القوات البحرية التابعة للجيش الإيراني إلى باب المندب، مؤكدا أن «خامنئي» كان يعلم بالأزمة اليمنية قبل حدوثها، وهو تصريح يؤكد عمق العلاقة الاستخباراتية بين «الحوثيين» والأمن والمرشد الإيراني.

وكانت «وكالة الأنباء الإيرانية» الرسمية (إرنا)، قد اعترفت في أغسطس/آب 2016، بأن الصاروخ الذي أطلقته الميليشيات الحوثية ضد الأراضي السعودية يوم 14 من ذات الشهر، كان «زلزال-3»، وهو صناعة إيرانية.

ويعتبر «مهدي طائب» من أشد المؤيدين للميليشيات الموالية لبلاده في الخارج، لاسيما في سوريا واليمن، حيث يعتبرها امتدادا للثورة الإيرانية.

وله تصريحات مثيرة للجدل، حيث وصف سوريا في عام 2015، بأنها المحافظة رقم 35 في ظل حكم «بشار الأسد» المدعوم إيرانيا بالسلاح والمال والعسكر.

وكانت مصادر إقليمية وغربية كشفت في وقت سابق، عن أن إيران كثفت مؤخرا إرسال شحنات أسلحة متطورة ومستشارين عسكريين إلى ميليشيا جماعة «الحوثي» في اليمن، في إطار توجه لتمكين حلفائهم «الحوثيين» من تعزيز سيطرتهم في المنطقة وتغيير ميزان القوى.

وعلاوة على الأسلحة، قالت مصادر إيرانية وإقليمية إن طهران توفر خبراء أفغانا وعربا شيعة لتدريب وحدات لـ«الحوثيين»، وللعمل مستشارين فيما يتعلق بالإمداد والتموين، ومن بين هؤلاء أفغان قاتلوا في سوريا تحت إشراف قادة بـ«فيلق القدس».

المصدر | الخليج الجديد + متابعات